أعلنت وزارة الكهرباء، عدم وجود موعد محدد حتى الآن لاستئناف ضخِّ الغاز الإيراني إلى البلاد، فيما أكدت أن كميات الوقود المتوفرة محلياً لا تكفي لتشغيل محطات الإنتاج بكامل طاقتها، ما تسبب بخروج وحدات إنتاجية عن الخدمة في عدد من المحطات أبرزها بسماية والمنصورية، إلى جانب توقف محطات أخرى تعتمد كلياً على الغاز المستورد.
وأوضح المتحدث الرسمي بإسم الوزارة أحمد موسى، بحسب الصحيفة الرسمية، أن “الوزارة تلقت إشعاراً من الجانب الإيراني يفيد بعدم تحديد موعد لعودة ضخِّ الغاز، لارتباط الأمر بظروف طارئة لدى الجانب المورِّد لم تتضح معالمها حتى الآن”.
وأضاف أن “منظومة الطاقة في البلاد لا تزال مرتبطة بشكل كبير بالغاز المستورد، نظراً لعدم كفاية المتوفر محلياً لسدِّ احتياجات محطات الإنتاج”.
وأشار إلى أن “بعض المحطات تعمل على الغاز الوطني أو الوقود المحلي، فيما تعتمد محطات أخرى، لاسيما في مناطق محددة بشكل كامل على الغاز المستورد”.
وبين العبادي أن “تشغيل عدد من الوحدات على الوقود البديل أدى إلى خفض طاقتها الإنتاجية، في حين جرى إيقاف محطات بشكل تام لاعتمادها الكلي على الغاز الإيراني، مثل محطتي بسماية والمنصورية، فضلاً عن وحدات إنتاجية في محطات أخرى في المحافظات الشمالية والوسطى والجنوبية، يجري تعويض جزء من احتياجاتها بالغاز المحلي.
وأشاد موسى بدعم وزارة النفط للمنظومة الكهربائية، مؤكداً أن التعاون المحلي أسهم في توفير كميات من الوقود والغاز، إلا أنها تبقى غير كافية لتشغيل المحطات بكامل طاقتها في ظل استمرار انقطاع الغاز المستورد.

