متابعة – الرشيد
أعلنت الخارجية الأمريكية، أن مسؤولين كبارا من إسرائيل وسوريا عقدوا اجتماعا في باريس برعاية الولايات المتحدة، تمحور حول احترام سيادة سوريا واستقرارها وأمن إسرائيل وازدهار البلدين.
وجاء في بيان مشترك أمريكي- إسرائيلي- سوري نشرته الخارجية الأمريكية، على موقعها الرسمي: "تحت رعاية الولايات المتحدة، اجتمع مسؤولون إسرائيليون وسوريون رفيعو المستوى في باريس في العاصمة الفرنسية باريس، وأسهمت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منطقة الشرق الأوسط في إجراء مباحثات مثمرة ركزت على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وضمان أمن إسرائيل، وتعزيز الازدهار لكلا البلدين".
وأضاف البيان: "توصلت دولة إسرائيل والجمهورية العربية السورية إلى التفاهمات التالية:
* يجدد الطرفان تأكيد التزامهما بالسعي نحو تحقيق ترتيبات أمن واستقرار دائمين لكلا البلدين.
* قرر الطرفان إنشاء "آلية دمج مشتركة"، وهي عبارة عن خلية اتصال مخصصة، لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة.
* ستكون هذه الآلية بمثابة منصة لمعالجة أي خلافات بشكل فوري والعمل على منع حدوث أي سوء فهم.
وأشادت الولايات المتحدة وفقا للبيان، بهذه الخطوات التي وصفتها بـ"الإيجابية"، مؤكدة التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات في إطار جهود أوسع ترمي إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
وشدد البيان على أن تعاون الدول ذات السيادة بطريقة محترمة ومثمرة يفتح آفاقا واسعة أمام الازدهار.
واختتم البيان بالتأكيد أن هذا الإعلان المشترك يعكس روح الاجتماع المهم الذي عُقد في باريس، وإصرار الجانبين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما، بما يخدم مصالح الأجيال القادمة.
واستؤنفت المحادثات السورية الإسرائيلية بوساطة أمريكية، بعد جمود دام أكثر من شهرين وفي ظل فجوات كبيرة بين الطرفين منعت التوصل إلى اتفاق في المرة السابقة رغم الضغوط الأمريكية. وقد تم الاتفاق على استئناف المحادثات خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي. حيث قال نتنياهو إن مصلحة إسرائيل تكمن في وجود حدود سلام مع سوريا.

