أوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى، الجمعة، أن الولايات المتحدة لن تنشر جنوداً في قطاع غزة.
وقال المسؤول بحسب وسائل إعلام، إن "جنودنا لن يدخلوا إلى غزة بل قوة الاستقرار الدولية ستكون منتشرة".
كما أضاف أن "مهمة هذه القوة هي إقامة مركز تنسيق مدني عسكري ستكون مهمته تنظيم المساعدات الإنسانية بما فيه الشؤون العملاتية وتوفير المساعدة الأمنية.
كذلك أردف أن "القوة ستراقب وتساعد في تطبيق وقف إطلاق النار".
وتابع المسؤول: "سيعمل في المركز ممثلون من كافة الشركاء المساهمين في قوة دولية لحفظ الاستقرار، وسيشارك فيه أيضاً ممثلون للمنظمات غير الحكومية الموجودة الآن على الأرض أو المنظمات التي تنضم في المستقبل إلى العمل".
كما مضى قائلاً إنه سيكون هناك مشاركون من القطاع الخاص، مشدداً على أن الجميع يريد مساعدة أهالي غزة.
كذلك أكد أن "تنسيق العمل ضروري وإلا تحولت الأمور إلى الفوضى وتتسبب بالأذى".
وأضاف المسؤول أن "المركز سيعمل على المساعدة في الانتقال إلى الحكم المدني والعمل باتجاه واحد للوصول إلى نتائج بأسرع وقت".
كما صرح أنه "لتطبيق وقف النار سيكون هناك نزع لسلاح حماس وسيعمل الفرقاء على التأكد من حدوث ذلك".
فيما ختم قائلاً إنه "ليس هناك سقف زمني للمهمة وما نريده هو وضع غزة في ظل حكم مدني، ونحن فقط مركز تنسيق أعمال وجهود".
يأتي ذلك بعدما كشف مسؤولون أميركيون كبار الخميس أن فريقاً مكوناً من 200 عسكري أميركي سيشارك في "الإشراف" على تطبيق اتفاق وقف النار في غزة.
وقال مسؤول كبير للصحافيين، إن القائد الجديد للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، "سيكون لديه في البداية 200 شخص على الأرض ممن لديهم خبرة في التخطيط والأمن واللوجيستيات والهندسة".
لكن مسؤولاً أميركياً كبيراً ثانياً شدد على أنه "لا نية لنشر جنود أميركيين في غزة"، وفق فرانس برس.
إلى ذلك، أوضح مسؤول آخر أن مسؤولين عسكريين مصريين وقطريين وأتراكاً سينضمون للفريق. ولفت إلى أن "الفكرة هي أن يكون الفريق جماعياً"، مضيفاً: "من الواضح أن الإسرائيليين سيكونون على اتصال دائم" بهذا الفريق.
وبحسب المسؤول الثاني فإن "الهدف يتمثل بأن يتم تشكيل "قوة استقرار دولية بدعم من الجيش الأميركي".
في حين كشف أن الغرض من وجود العسكريين الأميركيين هو "المساعدة في إنشاء مركز تنسيق مشترك ومن ثم دمج سائر القوات الأمنية التي ستدخل إلى هناك لتجنب أي احتكاك مع الجيش الإسرائيلي".
وسيضم مركز التنسيق هذا ممثلين من الجيش في مصر وقطر وتركيا، وفقاً لرويترز.
كما سيتولى التنسيق مع القوات الإسرائيلية والقوات الأمنية الأخرى لتجنب وقوع اشتباكات.
يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس دخل حيّز التنفيذ ظهر الجمعة في غزة.
مسؤول أميركي: لن ننشر جنوداً في غزة

