بيان……
تؤكد الكتلة التركمانية النيابية بان الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مضيف عشيرة البيات في قضاء كفري المحتلة من قبل ارهابيي حزب العمال الكردستاني وذلك باستخدام طائرة مسيرة، والذي أسفر عن استشهاد رئيس العشيرة، الشيخ حسين علوش، الذي كان من بين الوجوه البارزة والشخصيات الاجتماعية المؤثرة في المدينة، لن يمر مرور الكرام.
واذ نحمل القائد العام للقوات المسلحة والاطراف السياسية كافة في محافظات الاقليم مسؤولية الحفاظ على حياة وامن المواطنين التركمان في قضاء كفري المحتلة ، فاننا نؤكد للرأي العام العراقي وللمجتمع الدولي أجمع، ان عصابات بي كاكا الارهابية، اصبحت تسفك دماء العراقيين التركمان المدنيين العُزل بـ " العلن" عبر ارتكاب جرائم تعد بانها ضد الانسانية وبشكل منهجي ومخطط، ومن دون اي رد حكومي ودولي واقليمي ، وان وجود هذه العصابات اصبحت تشكل خطراً وتحدياً كبيراً على الخارطة السياسية والبنية الاجتماعية في العراق والمنطقة برمتها .
ان الكتلة التركمانية في مجلس النواب العراقي تدعوا قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني الى ضرورة التعاون الجدي في طرد المسلحين الخارجين عن القانون والذين لا يخدمون القضية القومية الكردية، وتنصح قيادة الاتحاد ( ان لا تجعل محافظة السليمانية اهدافا لهذه الجماعات المسلحة).
هذا وتطالب الكتلة التركمانية النيابية،الحكومة الاتحادية المتمثلة بدولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، وحكومة الاقليم في اربيل، وجهاز مكافحة الارهاب في السليمانية، والشركاء السياسيين والسفراء والبعثات الدبلوماسية، بالتدخل العاجل والسريع لتأمين ارواح المدنيين التركمان العُزل في قضاء كفري المحتلة والذي اصبح موقعاً حيوياً تعشعش فيه عصابات بي كاكا الارهابية المتطرفة لـ خلق العنف والفوضى، واستهداف الامن العام في العراق وفي منطقة گارميان تحديداً من خلال هذه العمليات الاجرامية الارهابية المدانة.
النائب ارشد الصالحي
رئيس الكتلة التركمانية النيابية
٢٠٢٤/٠٣/٣١

