قناة الرشيد الفضائيةقناة الرشيد الفضائية
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العراق
    • محليات
    • سياسة
    • أمن
    • تقارير
  • عربي ودولي
  • منوعات
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • صحة
    • ثقافة وفن
    • أخبار منوعة
  • البرامج
  • المزيد
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • اعلن معنا
    • التطبيقات
    • الترددات
  • مباشر
    • شاهد
    • استمع
قراءة: الرشيد تنشر نص كلمة الكاظمي خلال حفل تأبين الراحل جلال طالباني
شارك
الاشعارات المزيد
Font Resizerأأ
قناة الرشيد الفضائيةقناة الرشيد الفضائية
Font Resizerأأ
  • اخر الاخبار
  • البرامج
  • البث المباشر
  • راديو الرشيد FM
  • التطبيق
البحث
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العراق
    • أمن
    • سياسة
    • محليات
    • تقارير
  • عربي ودولي
  • البرامج
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • أخبار منوعة
    • علوم وتكنولوجيا
تابعنا
  • من نحن
  • الترددات
  • الاعلانات
  • الاتصال بنا
© جميع الحقوق محفوظة لقناة الرشيد الفضائية
سياسة

الرشيد تنشر نص كلمة الكاظمي خلال حفل تأبين الراحل جلال طالباني

قبل 3 سنوات 5 مشاهدات
شارك

*النص الحرفي لكلمة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، في الاحتفالية الخاصة بمناسبة مرور 60 عاماً من النضال لأجل الحرية والديمقراطية، وذكرى مرور 5 سنوات على رحيل الرئيس جلال طالباني*
…..

بسم الله الرحمن الرحيم
السيداتُ والسادة الحضور الكريم…
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

في مثلِ هذا اليوم، ارتحلَ إلى الرفيقِ الأعلى الرئيسُ العزيزُ جلال الطالباني. جئنا إلى هنا اليوم، لنستذكرَ هذه الشخصيةَ الوطنيةَ الكبيرة، والروحَ المناضلةَ الفذّة، والقامةَ الشامخة.

نستذكرُه اليوم، ونحنُ في أشدِّ الحاجةِ إلى صبرهِ وحكمته، وقدرتِهِ على احتواءِ الأزمات، وتقريبِ وجهاتِ النظرِ المتباينة، واستعادةِ الثقةِ المفقودةِ بين إخوةِ الوطنِ الواحد، الذين قدموا الكثيرَ من التضحياتِ والدماءِ الغالياتِ في مختلف مراحلِ النضالِ في سبيلِ الديمقراطية، ومن أجلِ الوطنِ وحريته.

نستذكرُه اليوم، ونحنُ نعيشُ زمناً تلاشت فيه القيمُ والأخلاقُ في عالمِ السياسة، وغُلّبت لغةُ الاتهامِ والتخوين، على لغةِ التهدئةِ والحوارِ وصولاً إلى الحل.

اقرأ ايضا

ائتلاف إدارة الدولة يشدد على ضرورة مساندة الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة
ائتلاف ادارة الدولة يعرب عن ترحيبه ودعمه للمفاوضات بين الولايات المتحدة وايران
بارزاني وباراك يؤكدان ضرورة مواصلة اتخاذ جميع الخطوات الكفيلة بمنع حدوث القتال في سوريا
بكتاب رسمي.. رئيس البرلمان يدعو السوداني للتريث بتطبيق قانون التعرفة الجمركية الجديدة

أما أنا شخصياً، فاستذكرُ "مام جلال"، في كلِ مراحلِ حياتي من المعارضةِ الوطنيّة ضدّ النظامِ الديكتاتوري، إلى الصحافةِ والنشاطِ الحقوقي وصولاً إلى تولي المسؤولية، وكان رحمه اللهُ مهموماً على طولِ الخطِ، بالإنسانِ وكرامتِهِ وحقوقِهِ وجوهرِ العدالة.

أستذكرُ أيضاً، مدى استحضارِ الراحلِ، وبشكلٍ دائم، في حديثِه، عقودَ النضالِ لأجلِ الحريةِ والديمقراطية. هذا النضالُ لم تحدّه فئويةٌ أو قوميةٌ أو مذهبية، بل كانَ لأجلِ الإنسانِ والوطنِ والعدالةِ التي ننشدُها، ونعملُ لأجلها. واجهنا معاً الديكتاتوريةَ، لأجلِ الحرية والديمقراطية، وعلينا أن نحافظ على ذلك، لأجلِ العراقِ والعراقيين… لأجلِ المستقبلِ الذي يليقُ بحجمِ التضحياتِ التي بُذلت بصدقٍ وإخلاص.

اليوم وسط كلِ هذا الانسدادِ السياسي، يكون لغيابِ شخصيةٍ بوزنِ مام جلال أثرٌ ومعنى، كان الراحلُ سيدفعُ بقوّة، بجميعِ القادةِ السياسيين إلى طاولةِ الحوار، لأجلِ نقاشٍ هادئٍ عاقل، يُعيد من خلاله ثقةً فُقدت، مع تغلّبِ المصالحِ الضيقةِ، والمكتسباتِ الآنية، على المصلحةِ الوطنية العامة. فشجاعةُ الحوار ومبدأُ حسنِ النيةِ والدبلوماسيةُ الهادئةُ والابتعادُ عن التصلبِ في المواقف كانت أدواتِ "مام جلال" وخريطةِ الطريقِ التي وضعها -رحمه الله- لحلِ الأزمات.

نستلُهم من عزمِ الراحلِ الكبير وإرادتهِ والقيمِ التي تركها بيننا دوافعَ الوصولِ إلى الحلول، التي تنسجمُ مع قيمنا الوطنية، ومع قناعاتِنا بضرورةِ بناءِ دولةِ المؤسسات، والتي تقدّمُ مصلحةَ المواطنِ على أي مصلحةٍ فرديةٍ أو فئوية. نؤكّدُ من هذا المنطلقِ على ضرورةِ العودةِ إلى طاولةِ الحوار الوطني الجامعِ لكل العراقيين لنطرحَ معاً هواجسنا، ونناقشَ خلافاتِنا، ونضعَ الحلولَ بناءً على المشتركات.

العراقُ وشعبُ العراق ومصالحُ العراقيين هي الغاياتُ التي يجبُ أن تكونَ أمامَنا جميعاً، والهدفُ الذي يجبُ أن يتقدمَ الجميعُ إلى طاولةِ الحوارِ الوطني. فالاتفاقَ الوطني على أساسِ المشتركاتِ العراقيةِ العميقة، والقيمِ الوطنيةِ المترسخةِ في بلادِنا ليسَ بالصعبِ أو المستحيل. العراقيون استطاعوا أن يعيدوا تقديمَ أنفسَهم للعالمِ بصورةٍ تليقُ بهم وبتأريخهم، وبإمكانِهم اليومَ صياغةَ حلٍّ يحفظُ مستقبلَ وطنِهم، ومستقبلَ أبنائهم.

فلنتمسّك بالحوار والحوارِ والحوار… ولا شيءَ غيرَه، فهو سبيلُنا الوحيدُ لحلّ الأزمة، وإلا فالنارُ ستحرقُ الجميعَ، لا سمح الله… الشجاعةُ الحقيقيةُ هي في حفظِ مصالحِ العراقيين، وأمنِهم وسلمِهم الاجتماعي، وأن نفكرَ معاً بمستقبلِ أجيالِنا القادمة.

السيداتُ والسادةُ الحضور
يدركُ الجميعُ أن هناك مستوًى مرتفعاً من العلاقاتِ الأخويةِ الإيجابية التي جمعت الحكومةَ الاتحاديةَ في بغدادَ مع حكومةِ إقليمِ كردستان، خلالَ العامينِ الماضيين، وليس خافياً أن ذلك جاء بعدَ مراحلَ مختلفة من الاضطرابِ والتوتراتِ التي سادت هذه العلاقة.

الوصولُ إلى هذا المستوى المتميزِ من العلاقاتِ لم يكنْ من فراغ، بل كانَ نتاجاً لمبدأِ الحوار، وتقديمِ حسنِ النيةِ والسياسةِ الهادئة غيرِ الانفعالية، ويجبُ أن نبنيَ على ما تحقّقَ حتى الآن، من تعزيزِ للمشتركاتِ وحلِ الأزماتِ، بروحِ الأخوّةِ والمصيرِ المشترك. وهنا، لا بدّ من الإشارةِ إلى الصعوباتِ والعوائقِ التي كانت موجودة، وبعضُها زُرع عن عَمَد، فقط لأجلِ إفشالِ تجربةِ الحكومة، لكننا نجحنا في تجاوزِ معظمِها، التي كان آخرُها الموافقةَ على تسديدِ الاستحقاقاتِ المتأخرةِ لفلاحي الإقليمِ الأعزاء، إذ وقّعتُ بالأمسِ على صرفِ استحقاقاتِهم المتأخرة، وأشكرُهم على صبرِهم وتحملِهم للظروفِ التي نمرُّ بها إلى غيابِ الموازنة.

هذه الحكومةُ تحمّلت الكثير، من الظروفِ الصعبةِ والاستثنائيّة، ومن التلفيقِ والتزوير، وكيلِ الاتهاماتِ الباطلة، لتحصيلِ مكسبٍ هنا أو هناك، وهذا ما يتنافى مع كلِ القيم. نعملُ ما يُمليه علينا واجبُنا الوطنيُ والأخلاقيُ والإنساني، لأجلِ عراقِنا العظيم، الذي كان مهدَ الحضارةِ الإنسانية.

هذه الحكومةُ أُريد لها أن تتورطَ بالدمِ وتسكت عن صفقاتٍ مشبوهةٍ وسرقاتٍ موصوفة، حتى يرضى عنها طرفٌ هنا أو هناك… هذه الحكومةُ أرادها البعضُ جسراً لعبورِ مرحلةٍ ما، من دونِ تغيير حقيقي… نعم، أقول ذلك بصراحة، وللتأريخ… هناك من أرادَ لهذه الحكومةِ أن تُقمعَ الأصواتُ المطالبةُ بأدنى الحقوق، وأن تكونَ أداةً بأيديهم، ولكنهم فشلوا، فما كان منهم إلا وضعَ العراقيلِ أمامَها لغرض إفشالِها بكل الوسائل.

ومع ذلك، تحملنا، وتعلمنا من تجاربِ القاماتِ الشامخة، كقامةِ "مام جلال"، أن نصبرَ لأجلِ المصلحةِ العليا، ونعملُ بصدقٍ وإخلاص، ولا نلتفتُ للتجني والصراخِ والطعن.

سنعملُ حتى اللحظةِ الأخيرة، دونَ كللٍ وملل، وسندعو للحوار، ونستخدمُ آلياتِ الحوار، وسنحفظُ دماءَ شعبِنا وكرامتِه مهما كلفنا الأمر، ومهما هوجمنا أو وصفنا بالضعف… فقط لأننا نعتبرُ دمَ العراقي مقدساً، وسفكَه خطاً أحمر، فنحن – وبكل عزمٍ وإصرارٍ – نعملُ على إنهاءِ مراحلَ العنفِ والقتالِ، لأجل الهدوءِ والسلام… لأجل مستقبلٍ خالٍ من الدم، مليء بالأملِ والعمل، لأجل العراق والعراقيين.

العراقُ أمانةٌ في أعناقِنا، وعلينا أن نؤديَ هذه الأمانة إلى أهلها…

الرحمةُ والخلودُ لفقيدِنا العزيز
الرحمةُ والخلودُ لشهداءِ العراق وإقليمِنا الحبيب
عشتم وعاش العراق
والسلامُ عليكم ورحمة الله…

المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
3- تشرين الأول- 2022

الوسومالكاظمي

قد يهمك أيضا

عربي ودولي
الدفاع المدني اللبناني يؤكد مقتل 9 أشخاص في انهيار مبنى طرابلس
قبل 9 دقائق 2 مشاهدات
محليات
الاتحاد الوطني: “الفضاء الوطني” سيحسم ملف رئاسة الجمهورية في حال عدم التوصل إلى مرشح توافقي
قبل 12 دقيقة 2 مشاهدات
محليات
طقس العراق.. أمطار خفيفة وحرارة غير مستقرة خلال الأيام المقبلة
قبل 16 دقيقة 3 مشاهدات
أقتصاد
انخفاض أسعار النفط مع تعهد أميركا وإيران بمواصلة المحادثات
قبل 40 دقيقة 8 مشاهدات
مسودة تلقائية
الحكم الرابع
التحكيم في مهب الريح.. إيقاف رسمي واستقالة لم تكتمل
قبل 9 ساعات 12 مشاهدات

شاهد المزيد..

الديمقراطي الكردستاني يوجه رسالة للاتحاد الوطني: منصب رئاسة الجمهورية ليس استحقاقاً حصرياً لأي حزب

الديمقراطي الكردستاني يوجه رسالة للاتحاد الوطني: منصب رئاسة الجمهورية ليس استحقاقاً حصرياً لأي حزب

قبل 22 ساعة
البرلمان ينشر جدول اعمال جلسة الاثنين المقبل

البرلمان ينشر جدول اعمال جلسة الاثنين المقبل

قبل يومين
جهاز المخابرات الوطني العراقي يتسلم رئاسة المنتدى العربي الاستخباري بدورته السابعة

جهاز المخابرات الوطني العراقي يتسلم رئاسة المنتدى العربي الاستخباري بدورته السابعة

قبل يومين
النتائج النهائية لانتخابات نقابة الصحفيين العراقيين

النتائج النهائية لانتخابات نقابة الصحفيين العراقيين

قبل يومين
رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يهنئ نقابة الصحفيين والأسرة الصحفية بإجراء انتخابات النقابة

قبل يومين
السوداني: ملتزمون بتأمين الجوانب المالية لاستمرار عمل أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة

السوداني: ملتزمون بتأمين الجوانب المالية لاستمرار عمل أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة

قبل يومين
المزيد

معك اينما تكون..

ابقى على تواصل معنا عبر منصاتنا على التواصل الاجتماعي وتطبيق الرشيد على الهواتف الذكية.

alrasheed tv google store alrasheed tv Apple Store

العراق

  • محليات
  • سياسة
  • أمن
  • أقتصاد

العالم

  • عربي ودولي
  • أقتصاد
  • سياسة
  • الاخيرة

منوعات

  • رياضة
  • علوم وتكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • ثقافة وفن

الوصول السريع

  • تردد قناة الرشيد
  • تطبيق قناة الرشيد
  • قناة الرشيد مباشر
  • راديو الرشيد مباشر
Made By IQ Hosting
  • من نحن
  • الترددات
  • الاعلانات
  • الاتصال بنا