متابعة – الرشيد
برّأ القضاء السويسري، اليوم الجمعة، رئيسي الاتحادين الدولي والأوروبي السابقين، السويسري جوزيف بلاتر والفرنسي ميشال بلاتيني، من قضية احتيال انهت مسيرتهما الإدارية.
ولم توافق المحكمة الجزائية في بلينتسونا على طلبات النيابة العامة منتصف يونيو بسجن بلاتر (86 عاماً) وبلاتيني (67 عاماً) سنة و8 أشهر مع وقف التنفيذ، على خلفية الاحتيال على الاتحاد الدولي (فيفا) بحصول بلاتيني على تعويض غير مبرّر بقيمة مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) لعمل استشاري لصالح بلاتر.
وتكمن جوهر القضية في مبلغ مليوني دولار، قدمه الفيفا إلى بلاتيني مقابل الخدمات الاستشارية التي أذن بها بلاتر في يناير 2011. ويزعم المدعون السويسريون أن هذا المبلغ “تم بدون أساس قانوني” و “أثرى بلاتيني بشكل غير قانوني”.
ونفى بلاتر المتهم بالاحتيال والاختلاس وتزوير وثائق حساسة، الاتهامات، كما يفعل بلاتيني، المتهم بالاحتيال والتواطؤ في الاختلاس.
وتأتي المحاكمة تتويجا لقضية بدأت في عام 2015 عندما فتح المدعون السويسريون إجراءات جنائية ضد بلاتر قبل مداهمة الشرطة لمقر الفيفا في زيورخ.
وأدى ذلك إلى تنحي بلاتر عن منصبه كرئيس للفيفا بعد أيام فقط من فوزه في الانتخابات الخامسة، وإنهاء حملة بلاتيني لخلافة معلمه السابق، وجرى إيقافهما في وقت لاحق وتم منعهم من المشاركة رسمياً في أي اتحاد مرتبط بكرة القدم من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا.

