عام ثاني يمر على المناطق المحررة من تنظيم داعش الارهابي وهي مازالت ترزح تحت وطأة الدمار الذي اصاب بناها التحتية، فرغم الاستقرار النسبي لتلك المدن، لكن اهاليها لايزالون يشكون مخلفات الحروب وغياب حملات الاعمار والخدمات.
مع اطلالة عام جديد.. المناطق المحررة تشكو دمار بناها التحتية

