وجه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رسالة لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، وفيما بين أنه رُشح لمنصب رئاسة الوزراء نتيجة استقلاليته، دعاه الى عدم الانصياع لما يجري خلف الكواليس.
وقال الصدر في رسالته إن “بعض الأيادي تكاتفت من جديد لإعادة العراق إلى سابق عهده، من تحكم الأحزاب والفاسدين، ليعمقوا دولتهم، وليجذروا فسادهم، وليتسلطوا على ثروات الشعب ومقدراته، بل ودمائه من جديد، وبإملاءات ودعم خارجي”.
وتابع قائلاً: “لكنني سارعت وبمعية الأخ المجاهد (هادي العامري)، إلى احتواء الأزمة، وإخراج العراق من المحاصصة المقيتة، ومن الأيادي الأثيمة، التي نهبت ميزانية العراق وخيراته، عبر صفقات الفساد،، وها هي تعود من جديد لزعزعة هذا التوافق بين أكبر كتلتين انتخابيتين، وأنى لهم ذلك”.
وأشار ألى أنهم “اليوم منزعجون من التغريدات، التي ما انفكت تضع العراق على الطريق الصحيح، وتؤسس إلى عمل ممنهج، ودولة ذات أسس صحيحة، لذا سارعوا إلى تحالفات طائفية، وإن كانت في ظاهرها تجمع الساسة الشيعة والسنة، إلا أنها في حقيقتها مبنية على الصراعات والصدامات السابقة، فلن تدوم، لأنهم يتحالفون من أجل مغانم سياسية، ويختلفون على مصالح الشعب”.
وأردف زعيم التيار الصدري قائلاً إنه “صار لزاما علينا، ووفق التوافق أعلاه أن نستمر على ما اتفقنا عليه، ووفق تطلعات الشعب من جهة، والمرجعية من جهة أخرى، لتقوية الدولة من دون تجذير لحزب أو فئة أو عرق”.
الصدر يدعو عبد المهدي لتسمية قادة شجعان لوزارتي الداخلية والدفاع

