بقلوبٍ ملؤها الحزن والأسى، واستذكاراً لفجيعة سبط الرسول الأعظم الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار وصحبه الميامين، وإحياءً لذكرى الأربعين الخالدة التي تجسد أسمى معاني التضحية والفداء ، وبفضل الله وحمده، تعلن اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية عن النجاح الأمني والخدمي التام للزيارة الأربعينية المباركة لهذا العام.
لقد غدت الزيارة الأربعينية حدثاً عالمياً يتوافد فيه الملايين من داخل العراق وخارجه نحو كربلاء المجد لتجديد العهد والولاء ، وإن نجاح هذه الملحمة المليونية الكبرى يمثل دليلاً واضحاً على الأمن والاستقرار المتحقق في عراقنا الحبيب، وقدرة الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة كافة على استيعاب وإدارة وتأمين هذه الحشود المؤمنة بتنظيمٍ رفيع المستوى.
وتتقدم اللجنة الأمنية العليا بوافر الشكر والتقدير والامتنان إلى العتبات المقدسة التي كانت المحور الأساس والسباقة في التنظيم واستيعاب الحشود وتقديم الخدمات الجليلة .
كما تتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الحكومات والإدارات المحلية في المحافظات، لما بذلته من جهود استثنائية ميدانية متواصلة في إدارة الملف الخدمي، وتوفير الدعم اللوجستي، وتأمين خطوط سير الزائرين. والشكر موصول إلى القوات الأمنية الباسلة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها وقطاعاتها العسكرية والأمنية والاتحادية والمحلية والاستخبارية، التي جمعت الليل بالنهار لتأمين الطرق وسلامة الزائرين، وإلى الجهد الهندسي والخدمي والصحي من الوزارات والدوائر الخدمية وملاكات وزارة الصحة التي قدمت أفضل الخدمات.
ولا يفوتنا أن نقدم عظيم الشكر والامتنان إلى الزائرين والمواطنين الأجلاء وأصحاب المواكب الحسينية الذين ضربوا أروع الأمثلة في الكرم والجود، فضلاً عن تقديرنا البالغ للأسرة الصحفية والإعلامية، لدورهم الوطني البارز والفاعل في نقل هذه الصورة المشرقة وهذا الحدث الخالد إلى العالم أجمع.
إن هذا التلاحم العظيم بين أبناء الشعب العراقي الأبي ومؤسساته الأمنية والخدمية والحكومات المحلية والعتبات المقدسة، يعكس العمق الحضاري والإنساني لبلدنا العزيز.
تقبل الله عزاء الزائرين، وحفظ العراق وشعبه آمناً.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وعظم الله أجورنا وأجوركم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=======
اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية
1448 هـ / 2026 م


