قال مسؤول دبلوماسي إيراني رفيع، الجمعة، إن الولايات المتحدة “تعيش حالة من المأزق”، معتبرًا أن استهدافها للبنى التحتية الحيوية في إيران يعكس حالة من العجز، ويمثل “جرائم حرب”.
وأضاف المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة “الأخبار العاجلة” الإيرانية، أن طهران لم تغلق باب الدبلوماسية، مؤكدًا أن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا يزال مستمرًا عبر وسطاء.
وحمّل المسؤول الإيراني واشنطن مسؤولية تطورات الأزمة الراهنة، معتبرًا أن عدم التزامها بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/ حزيران الماضي هو السبب الرئيس للوضع الحالي.
وأكد أن إيران ما زالت منفتحة على المسار الدبلوماسي، رغم استمرار التوترات والتصعيد بين الجانبين.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر دبلوماسية وعسكرية أمريكية أن واشنطن استكملت، مساء الخميس، ترتيبات تتيح توسيع العمليات ضد إيران على مدار الساعة، وتكثيف ملاحقة وحدات الحرس الثوري أثناء نقل الصواريخ وإعادة تشغيل شبكات الطاقة العسكرية، في خطوة تضيق قدرتها على إعادة تجهيز المواقع التي عطلتها الضربات الأخيرة.
وقال مصدر عسكري أمريكي في قسم العمليات الجوية بالقيادة المركزية إن ترتيبات الساعات الثماني والأربعين المقبلة تشمل تمديد انتشار القاذفات والمقاتلات وطائرات التزود بالوقود، مع رفع وتيرة الاستطلاع فوق طرق نقل الصواريخ، ومرافق الإمداد التابعة للحرس.


