أبرز ما جاء في مقال رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي الذي نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية بعددها الصادر هذا اليوم:
? يمرّ العراق بلحظة مفصلية في مسيرة إصلاحه الوطني، ينتظرها المجتمع.
? أولويتنا في العمل الحكومي هي بناء دولة يفخر بها جميع العراقيين.
? أقود حكومة ملتزمة بضمان احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة، وخلال أقل من 60 يومًا، أحرزت حكومتي تقدمًا في نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفتحت الباب أمام دمجها في مؤسسات الدولة.
? عملت على تعزيز سيادة القانون، وتوفير الفرص والخدمات الأساسية للمواطنين.
? قطعت وعدًا راسخًا للشعب العراقي بأن يكون يوم 30 أيلول الذي يوافق انتهاء مهمة قوات التحالف في العراق، بداية مرحلة جديدة من الشراكة الطموحة مع الولايات المتحدة.
? سأتوجه إلى واشنطن، وأتطلع إلى تعميق الشراكة بصورة حقيقية، وأرغب في نقل العلاقة بين البلدين من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة خلق الفرص.
? سأعرض، خلال لقائي مع الرئيس دونالد ترامب، سبلًا عملية لتحقيق رؤية الشراكة والفرص المشتركة.
? الرئيس ترامب يولي الأولوية للنتائج، وستتركز مناقشاتنا على الاستثمار.
? نرغب في أن تنظر كبرى الشركات الأميركية إلى الفرص المتاحة في تطوير البنية التحتية العراقية، وقطاع الطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي.
? سيؤدي العراق دوره في تنفيذ الإصلاحات الضرورية، وعلمتني خبرتي في قطاع الأعمال أنّ ثقة المجتمع الدولي، والاستقرار، ووضوح الرؤية، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، كلها عوامل لتحويل الطموحات إلى تقدم اقتصادي ملموس.
?الاستقرار الإقليمي يعدّ أمرًا حيويًا لتنمية بلادي، فالعراق يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح مركزًا اقتصاديًا رائدًا في المنطقة.
? يمتلك العراق أحد أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وموارد طبيعية وفيرة، وقوة عاملة كفوءة، وسوقًا محلية كبيرة.
? الولايات المتحدة شريك لا غنى عنه في تعزيز السلام الدولي، وتوسيع دائرة الثقة والتعاون بين العراق وجيرانه.
?الصراعات والحروب تؤدي إلى توسيع دائرة المعاناة وتقليص فرص التنمية، التي تقوم عليها أسس الازدهار.
? يستطيع العراق أن يكون شريكًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي، وسأناقش سبل تطوير اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي، ومواصلة تطوير القدرات الأمنية العراقية لحماية ما حققه شعبنا من إنجازات.
? عانى العراقيون من الحروب، والدكتاتورية، والإرهاب، واليوم يدركون أن الوقت قد حان لكتابة فصل جديد في العلاقة مع العالم والشركاء الاستراتيجيين، يقوم على الاندماج في النظامين الاقتصادي والمالي العالميين.
? أحمل إلى الولايات المتحدة رسالة ثقة مفادها أن العراق، بوصفه دولة ذات سيادة، يقف على مسافة واحدة من الاصطفافات والصراعات الإقليمية، ويختار بدلًا من ذلك طريق التنمية، مادًّا يده لأصدقائه.
? الأمم العظيمة لا تُصنع بالمصادفة، بل تُبنى بإرادة واعية تغتنم اللحظة التاريخية المناسبة، حين يقترن الأمل بالحكمة، وبقيادة تختار بناء الجسور نحو المستقبل، وأتطلع إلى تحقيق هذا المستقبل مع أصدقائنا الأميركيين.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
12-تموز-2026


