أكدت المتحدثة باسم قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، كانديس آردييل، أن القوات لا تزال ترصد تحركات عسكرية إسرائيلية واسعة داخل منطقة عملياتها، رغم الانخفاض الملحوظ في مستوى العنف خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى استمرار الغارات الجوية وتحليق الطائرات المسيّرة وإطلاق القذائف بشكل متقطع.
وقالت آردييل، في تصريح إن الوضع في لبنان لا يزال هشاً، على الرغم من تراجع وتيرة الانتهاكات مقارنة بالفترات السابقة، مؤكدة أن قوات حفظ السلام تواصل مراقبة التطورات الميدانية عن كثب.
وأوضحت أن انخفاض مستوى العنف أتاح لقوات حفظ السلام تكثيف أنشطتها الميدانية، بما يسهم في تعزيز عمليات الرصد وجمع المعلومات ورفع التقارير الدورية إلى مجلس الأمن الدولي.
وأكدت آردييل أن اليونيفيل تواصل التنسيق مع جميع الأطراف، من خلال آليات الاتصال المعتمدة لديها، بهدف دعم الاستقرار الذي تحقق خلال الفترة الماضية، والعمل على منع أي تصعيد قد يهدد الهدوء القائم في جنوب لبنان.
وتتصاعد المؤشرات على دخول لبنان مرحلة اختبار عملي جديد، وسط خلافات داخلية حول المسار العام، بالتزامن مع تجدد التوتر الأمريكي – الإيراني؛ ما يثير تساؤلات حول انتقال الضغط الأمريكي من مسار التفاوض إلى مرحلة التنفيذ، في ظل مخاوف من تأثر لبنان بالجبهة الإيرانية.


