يتوجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العاصمة اللبنانية بيروت الخميس المقبل 2 يوليو، في زيارة رسمية تأتي ضمن إطار إعادة تنظيم العلاقات بين دمشق وبيروت وبحث الملفات العالقة.
ومن المقرر أن يلتقي الشيباني خلال زيارته بمجموعة واسعة من القيادات السياسية والدينية اللبنانية، وأبرزهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، ورؤساء الطوائف الثلاثة، إلى جانب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
ومن الجدير ذكره في هذا الصدد، أن اللقاء المرتقب بين الشيباني وبري، يعد أول اجتماع على هذا المستوى بين مسؤول سوري وقيادي شيعي لبناني منذ سقوط نظام الأسد.
ووفق تقارير إخبارية، فإن الشيباني يحمل رسالة طمأنة سورية تؤكد عدم وجود أي نية للتدخل عسكريا في الشأن اللبناني الداخلي.
كما أنه سيبحث ملفات: تعزيز التنسيق لضبط الحدود البرية المشتركة ومكافحة عمليات التهريب، ومتابعة ملف السجناء السوريين المحكومين في لبنان، وتفعيل اللجان والاتفاقيات الثنائية، وبحث التعاون في مجالي الكهرباء والنقل.
وتأتي هذه التحركات استكمالا للمبادرة السياسية التي أعلن عنها الرئيس السوري أحمد الشرع، والتي شددت على رغبة دمشق المستجدة في بناء علاقات قائمة على احترام سيادة لبنان والتنمية الاقتصادية المشتركة.


