بيان صادر عن المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية
٠٠٠٠٠٠
توضح المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية أنه بتاريخ (25/6/2026) راجع أحد الأشخاص مستشفى النجف التعليمي، حيث اشتبه الطبيب المختص بوجود حالة تعاطٍ للمواد المخدرة، وعلى إثر ذلك تم إشعار قسم شؤون المخدرات في محافظة النجف الأشرف عبر الرقم الساخن (911).
وعلى الفور، انتقلت مفرزة مختصة إلى المستشفى، وأجرت الفحوصات الأولية باستخدام أدوات الفحص المعتمدة، حيث أظهرت النتائج ثبوت تعاطيه للمواد المخدرة، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بعد استحصال الموافقات القضائية اللازمة.
وبعد وصوله إلى مقر المديرية، أفاد المتهم بقيامه بابتلاع كمية تقدر بـ(40 غراماً) من مادة الكريستال المخدرة، موزعة داخل (4) أكياس، بقصد إخراجها لاحقاً، حيث تم عرضه على قاضي التحقيق المختص، الذي أصدر قراراً بتوقيفه وفق أحكام القانون.
وبعد مرور ساعات من التوقيف، تعرض المتهم لألمٍ حادٍ في الجهاز الهضمي، وعلى الفور تم نقله إلى المستشفى ثانية لتلقي العلاج، حيث باشر الكادر الطبي بالإجراءات اللازمة وأوعز بإخراجه من المستشفى. وفي اليوم التالي تدهورت حالته مجدداً، فتم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة أثناء عملية النقل.
وتؤكد المديرية أن جميع الإجراءات المتخذة منذ لحظة ورود الإخبار وحتى مراحل نقله وتقديم الرعاية الطبية له موثقة بمحاضر رسمية وكتب أصولية صادرة عن الجهات القضائية والدوائر المختصة.
وفي الوقت الحالي، تم تشكيل مجلس تحقيقي مختص للوقوف على جميع ملابسات الحادثة وتقصي الحقائق، وستتم محاسبة أي جهة أو شخص يثبت تقصيره وفق القانون، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقه.
كما تشير السجلات الرسمية إلى وجود أحكام قضائية سابقة بحق عدد من أفراد عائلة المتهم في قضايا الاتجار بالمواد المخدرة، حيث صدر حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات بحق والده، وحكم بالسجن المؤبد بحق شقيقه، إضافة إلى صدور حكم بالإعدام بحق عمه عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة وفق المادة الخاصة بالتجارة الدولية.
وتجدد المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية التزامها الكامل بتطبيق القانون وحماية المجتمع، مؤكدةً أن سلامة المواطنين وحقوقهم ستبقى أولوية، وأن أي تقصير يثبت بالدليل سيواجه بالإجراءات القانونية دون استثناء.


