اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يشكّل خطوة تاريخية وبداية لمسار يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار بين الجانبين.
وقالت الخارجية الأميركية، في مقابلة مع قناة الحدث، إن الاتفاق يفتح الطريق أمام سلام طويل الأمد، ويهدف إلى إنهاء تهديد حزب الله لإسرائيل، وإعادة السيادة للدولة اللبنانية مقابل توفير الأمن لإسرائيل.
وأكدت أن الاتفاق الإطاري لا يرتبط بأي مسارات تفاوضية أخرى، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً كبيراً لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، كما أوضحت أن زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الشرق الأوسط هدفت إلى شكر الشركاء الإقليميين على دورهم في إنجاح الجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى توقيع الاتفاق.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الاتفاق الإطاري سيُعيد إسرائيل إلى الحدود إذا انتهت التهديدات ويؤسس لتعاون عسكري ثلاثي، مؤكداً أن الولايات المتحدة وضعت آلية واضحة ومنظمة لاستعادة سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله.
وأضاف أن الاتفاق ينص على إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف خاصة بلبنان لمواكبة تنفيذ بنوده، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مستعدة لتقديم أكثر من 30 مليون دولار دعماً للجيش اللبناني.


