أفادت صحيفة “بوليتيكو”، نقلًا عن مصادر، بأن الإدارة الأميركية تبحث إجراءات استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بما في ذلك إمكانية فرض رسوم على السفن التي ترافقها سفن أميركية.
ووفقًا للصحيفة، فإن البيت الأبيض يدرس خيارات لإقناع مالكي السفن وشركات التأمين بإعادة استخدام مضيق هرمز في ظل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت إلى أن أحد المقترحات قيد المناقشة حاليًا هو منح السفن نوعًا من “تصريح VIP”، أي المرور السريع عبر المضيق مقابل رسوم إضافية، وربما برفقة سفن تابعة للبحرية الأميركية.
وأضافت “بوليتيكو” أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد.
وكان النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، قد أكد أمس أن إدارة مضيق هرمز تُعد من إنجازات “حرب رمضان”، مشددًا على أن المضيق “ملك خالص لإيران وستبقى إدارته بيد إيران إلى الأبد”.
ووفقًا لشركة التحليلات Kpler، فإن نحو 500 سفينة، بما في ذلك 220 ناقلة نفط، لا تزال في الخليج عند مدخل مضيق هرمز، في انتظار المرور الآمن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن العديد من مالكي السفن ما زالوا حذرين خشية تصعيد الوضع في المنطقة.
وقبل الأزمة، كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يمر عبر المضيق.


