أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم الثلاثاء، اهميةت عزيز هيبة الدولة وترسيخ سلطة القانون وتمكين المؤسسات يمثل واجباً وطنياً
وقال الحكيم في كلمة له بمناسبة حلول شهر محرم الحرام: “ندعم رئيس الوزراء علي فالح الزيدي لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية وتنفيذ البرنامج الحكومي”، مؤكدًا أن “التطور السياسي الحاصل في العراق اليوم لا بد أن يستمر ويرسخ معالم الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد، ويجب عدم التسامح مع أي شيء يعيق ذلك مهما كانت المبررات أو التحديات”.
وأضاف، أن “الإطار التنسيقي قام بخطوة مهمة في دعم رئيس الوزراء بإجراء الإصلاحات المطلوبة، وخاصة في المجال الاقتصادي واعتباره أولوية قصوى في برنامجه الحكومي الذي صوت عليه مجلس النواب”.
وتابع: “نجددُ دعمَنا الكامل لحكومةِ الزيدي، ونؤكدُ أنَّ نجاحَها هو نجاح للعراق، وأن تمكينها من تنفيذِ برنامجها الإصلاحي والتنموي والخدمي يمثل مسؤوليةً وطنيةً مشتركة”.
وأشار الحكيم أن “جميع القوى السياسية أكدت على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، فإذا كانت أولوية الأمس حماية الدولةِ من الانهيارِ، فإنَّ أولوية اليوم هي استكمال بناء الدولة وترسيخ قوتها واستقرارها”.
واردف، أن “قوةَ الدولةِ لا تكتملُ إلا عندما يكونْ قرارُها واحدًا وسلاحها واحدًا، وأنّ حصر السلاح بيد الدولة ليس استهدافًا لأحدٍ، ولا انتقاصًا من تضحياتِ أحدٍ، بل هوَ أحدُ أركانِ بناءِ الدولةِ المستقرةِ والقادرة”.
وشدد الحكيم، على أن “الحكمةَ والحوارَ والتفاهمَ هي الطريقُ الأمثلُ لمعالجةِ هذا الملف، بما يحفظ التضحياتِ، ويعزز قوةَ الدولة، ويطمئنُ جميعَ العراقيينَ”، لافتًا الى أن “هذه الإجراءات لا تعني التفريط بمؤسسات الدولة وتشكيلاتها العسكرية وأبرزها الحشد الشعبي الذي يتمتع بحصانة قانونية وأهمية وطنية قصوى”.
ودعا الحكيم، إلى “إيقاف التصعيد في المنطقة، وتغليب لغة العقل والحوار، والابتعاد عما يؤدي إلى المزيد من سفك الدماء والدمار”.


