ابرز ما جاء في كلمة رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أمام المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي المنعقد عبر الاتصال المرئي:
• جمهورية العراق تؤكد انطلاقها من مبدأٍ سيادي راسخ وثابت لا يتبدل: وهو أن سيادة الدول ليست شعارا يُرفع، بل التزام يُصان. ومن هنا، نعلن بوضوح لا يحتمل التأويل: لن يكون العراق ساحةً لتصفية النزاعات الإقليمية والدولية، ولا ممرا لأي عدوان، ولا منصة للإضرار بأمن واستقرار أي دولة عربية، ونرفض رفضا قاطعا أي اعتداءٍ على أي دولة، أياً كان مصدره وذريعته.
• نؤكد بأن أمن منطقتنا العربية كُلٌّ لا يتجزأ، واستقرارها مسؤولية تضامنية جماعية. وأن العراق يعتز بجذوره وانتمائه العربي، ويفخر بامتداده مع أشقائه، ويعمل جاهداً على مدِّ جسور الشراكة الوثيقة القائمة على أسس الأخوة، والاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة.
• ستبقى القضية الفلسطينية هي البوصلة التي لا تنحرف، وقضية العرب الأولى المركزية، وستظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية للعراق تأكيداً على دعمنا المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها مدينة القدس.
• نجدد موقفنا الثابت في دعم الجمهورية اللبنانية الشقيقة، ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون استقرارها، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، في وجه الاعتداءات الغاشمة والخروقات السافرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني يومياً مستهيناً بالقرارات والمواثيق الدولية.
• نؤكد تضامن العراق التام والكامل مع الدول العربية التي تمرُّ بظروفٍ استثنائيةٍ، كسوريا واليمن وليبيا والصومال.
• إننا نؤمن بأن وحدة الموقف البرلماني العربي باتت اليوم ضرورةً ملحةً لمواكبة حجم التحديات المتصاعدة والإسهام بفاعليةٍ في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في منطقتنا.
• نجدد التزامنا الراسخ بدعم كل جهدٍ يرمي لتوحيد الصف العربي وترسيخ الاستقرار، تلبيةً لطموحات شعوبنا في غدٍ آمنٍ ومستقبلٍ مزدهر.
المكتب الإعلامي
لرئيس مجلس النواب
11 حزيران 2026

