لم يُخفِ لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، مشاعره المتباينة بعد التعادل 1-1 مع العراق، ضمن تحضيرات الفريقين لخوض نهائيات كأس العالم.
ونشرت صحيفة “آس” تصريحات دي لا فوينتي، خلال المؤتمر الصحفي، حيث قال “المباراة الودية أمام العراق لم تكن مخصصة للاستعراض، بقدر ما كانت موجهة للتحضير البدني”.
وأضاف “كنا نريد مباراة ذات طابع بدني قوي تساعد اللاعبين على التكيف قبل المونديال”.
وتابع “تفاجأت بمستوى منتخب العراق، لقد واجهنا صعوبة بالغة في الشوط الأول لإيقاف تحركاتهم”.
ولفت مدرب الماتادور “إيقاع العراق كان جيدًا مع لعب جماعي مميز، إنه منتخب مثير للاهتمام ويمتلك طاقة كبيرة. لقد ضغطوا علينا وجعلوا الأمور صعبة”.
وشدد “لدينا مباراة ودية أخرى بعد 4 أيام. نحن واضحون بشأن حارس المرمى وبقية اللاعبين الأساسيين.”
وشهدت المباراة، ظهور عدد من اللاعبين لأول مرة مع المنتخب الإسباني، على غرار مارك بيرنال، جون مارتين، جونزالو، تورينتيس، خافي جيرا، مارك بوبيل، خافي رودريجيز وليو رومان.
وقال دي لا فوينتي “كلهم استحقوا ذلك. المباراة سمحت لنا بمنح الفرصة لبعض اللاعبين، حيث أن بيرنال يواصل إظهار الجودة التي يمتلكها رغم صغر سنه”.
ونوه “خافي رودريغيز لاعب مثير للاهتمام وقدّم موسمًا رائعًا مع سيلتا فيجو، كما أن بورخا إيغليسياس نعرفه جيدًا، هو ضمان للأداء، ويمكن أن يمنحنا الكثير”.
وعن خسارة فرنسا أمام ساحل العاج، علق “نحن جميعًا في هذه المرحلة. هولندا خسرت أيضًا. اللاعبون يحتاجون للتكيف مع هذا الواقع الجديد. بعد أيام من دون منافسة، يجب استعادة الإيقاع في بيئة دولية أصعب بكثير من مستوى الأندية”.

