ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة لا تملك في الوقت الحالي أي خطة مباشرة لمهاجمة سلطنة عمان بسبب “دعمها لإيران”، رغم التهديدات التي صدرت مؤخرا عن مسؤولين أمريكيين.
وأوردت نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم قولهم: “لا توجد خطة آنية لمهاجمة سلطنة عمان بسبب دعمها لإيران، على الرغم من تصريح ترامب في اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي”.
كما أفاد مسؤولون عرب للصحيفة بأن المسؤولين العمانيين أصيبوا بصدمة جراء هذه العدائية الأمريكية المفاجئة، وأنهم يعملون على صياغة رد مناسب عليها.
وأشارت الصحيفة استنادا إلى مصادرها إلى أن “واشنطن باتت تفسر نهج عمان في التعامل مع طهران على أنه عدائي، وتمارس ضغوطا على مسقط لإجبارها على اختيار موقفها في الصراع الدائر بالشرق الأوسط، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران”.
ولفتت الصحيفة إلى أن انتقادات واشنطن لمسقط تعود في جانب كبير منها إلى غياب لوبي عماني فاعل ومؤثر على صانعي القرار الأمريكي.
كما أشارت إلى أن سلطنة عمان لا تحتل المكانة ذاتها التي تتمتع بها دول خليجية أخرى حليفة للولايات المتحدة من حيث الثقل النفطي، ولا تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، مما يجعلها تعامل بمعيار مختلف عن سائر حلفاء واشنطن في المنطقة.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن عمان تفقد تدريجيا مكانتها التقليدية بوصفها دولة تقبلها أطراف النزاع كافة وتسعى إلى التعاون معها، في حين أن الانحياز لصف الولايات المتحدة يعرضها لخطر ضربات إيرانية مماثلة لتلك التي تعرضت لها دول مجاورة في سياق هذا الصراع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة ستدمر عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز.
فضلا عن ذلك، حذر وزير الخزانة سكوت بيسنت مسقط من أن واشنطن ستلاحق بصرامة كل من يسهم في تحصيل الرسوم الإيرانية على حركة العبور عبر المضيق.

