متابعة – الرشيد
حذرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني من أن أي مغامرة طائشة أو حماقة إسرائيلية تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية ستقابل بعمليات دفاعية من خلال إجراءات حاسمة وفتح جبهات جديدة.
وأوضحت القيادة العامة لقوات الحرس الثوري الإيراني في بيان: “إن قيادة حرس الثورة الإسلامية تتابع عن كثب وبأعلى مستويات الجهوزية والاستعداد تطورات الأوضاع في المنطقة، وترصد تحركات العدو الصهيوني الغاشم وجيشه المهزوم”.
وأضاف البيان: “بناء على مسؤوليتنا الشرعية والثورية في دعم محور المقاومة والدفاع عن مقدسات الأمة وكرامتها، نوجه هذا التحذير الأخير والمباشر إلى قادة الكيان المغتصب”.
وأكدت القيادة العامة لقوات للحرس الثوري، أن “أي مغامرة طائشة أو حماقة صهيونية تستهدف أهلنا الشرفاء في ضاحية بيروت الجنوبية —عرين المقاومة والبطولة— أو تمس بأمن لبنان وسيادته، لن تواجه بالصمت أو التنديد، بل ستفتح أبواب الجحيم على كيانكم الهش”.
وأوضحت: “نعلن بوضوح وبلهجة لا لبس فيها: إن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت هو خط أحمر يتجاوز كل قواعد الاشتباك المعمول بها، وفي حال تجرأ العدو على ارتكاب هذه الجناية، فإن الرد الصاعق لن يتأخر، وستكون مدن شمال إسرائيل المحتلة والمستوطنات الصهيونية كافة في مرمى نيران وصواريخ حرس الثورة الإسلامية ومحور المقاومة بأكمله، ولن تجدوا حينها ملاذا آمنا، وستتحول مدن الشمال المحتل إلى ركام ولهيب”.

