أكدت وزارة الزراعة، أن الارتفاع الحاصل في أسعار بيض المائدة في الآونة الأخيرة لا يرتبط بضعف الإنتاج المحلي، بل يعود إلى ممارسات احتكارية من قبل بعض أصحاب مشاريع الدواجن.
وقال مدير قسم مراقبة الأسعار في الوزارة زياد طارق جاسم، بحسب الصحيفة الرسمية، إن موضوع ارتفاع أسعار البيض ناجم عن احتكار وطمع وجشع من أصحاب مشاريع الدواجن، وليس التجار، إذ تم اتخاذ ذريعة من قبلهم تتعلق بارتفاع أسعار الأعلاف على الرغم من أن الزيادة ليست كبيرة.
وأضاف، أن الوزارة فتحت باب استيراد البيض باستثناء الدول المحظورة بهدف كسر الاحتكار وتحقيق توازن فيالسوق.
وأوضح جاسم، أن الإنتاج المحلي من البيض متوفر ولا توجد فيه مشكلة حقيقية، إلا أن بعض الجهات المسيطرة على مشاريع الدواجن لجأت إلى رفع الأسعار لتحقيق أرباح أكبر، مشيراً إلى أن فتح الاستيراد سيؤدي إلى زيادة المعروض، وبالتالي انخفاض الأسعار بشكل تدريجي.
وبين، أن نسبة الجمارك المفروضة على الأعلاف تبلغ 30 بالمئة، ومع ذلك فان تأثيرها في الأسعار ليس بالمستوى الذي يبرر الارتفاع الحالي، مؤكداً أن الإجراءات الأخيرة ستجبر أصحاب المشاريع على خفض الأسعار خلال الأيام المقبلة.
وأشار جاسم، إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر حركة الأسواق وستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلك، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن أسعار البيض ستشهد تراجعاً قريباً مع دخول كميات مستوردة إلى السوق.

