فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، حزمة جديدة من العقوبات استهدفت ما وصفته بـ”شبكات الظل المصرفية” الإيرانية، والتي تتهمها واشنطن بالعمل على تحريك مليارات الدولارات من العملات الأجنبية خارج النظام المالي التقليدي، في خطوة جديدة ضمن سياسة الضغط الاقتصادي المتصاعد على طهران.
وقالت الخزانة الأمريكية، في تصريحات الجمعة، إن العقوبات الجديدة تأتي ضمن ما أسمته “عملية الغضب الاقتصادي”، والتي تهدف إلى عرقلة ما اعتبرته “شرايين الحياة المالية للنظام الإيراني”، عبر استهداف قنوات تحويل الأموال والشبكات الوسيطة التي تساعد في حركة الأموال داخل وخارج إيران.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي أن بلاده ستواصل “بلا هوادة” استهداف قدرة إيران على جني الأموال ونقلها إلى داخل البلاد، مشيرًا إلى أن واشنطن تعمل على تضييق الخناق على مصادر التمويل التي تستخدمها طهران في أنشطتها الإقليمية.
وفي السياق ذاته، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، من أن أي شركة شحن تدفع رسوما لإيران مقابل عبور مضيق هرمز، بما في ذلك التبرعات الخيرية لمنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني، معرضة لعقوبات قاسية، بحسب وكالة “رويترز”.
واقترحت طهران فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، ضمن مقترحات لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وذكر بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة على دراية بالتهديدات الإيرانية للملاحة عبر المضيق ومطالبتها بدفع مبالغ مالية مقابل ضمان المرور الآمن عبر المضيق.

