استدعت وزارة الخارجية الاماراتية، اليوم الاربعاء، القائم بأعمال السفارة العراقية لدى ابو ظبي وسلمته مذكرة احتجاج.
وذكرت وكالة الانباء الاماراتية “وام”، ان “وزارة الخارجية استدعت القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الإمارات، عمر عبدالمجيد حميد العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته إدانة واستنكار الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات ورفضها المطلق لاستمرار الاعتداءات الإرهابية المنطلقة من الأراضي العراقية، والتي تنفذها فصائل وميليشيات وجماعات مسلحة موالية لإيران، وذلك رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار”، حسب تعبيرها.
واوضحت، ان “الاعتداءات استهدفت عدداّ من المنشآت الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في انتهاك صارخ لسيادتها ولمجالها الجوي وخرق واضح لأحكام القانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”.
وبينت، ان “مذكرة الاحتجاج التي قام بتسليمها أحمد جمعة المراشدة مدير إدارة الشؤون العربية، شددت على أناستمرار هذه الهجمات التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية، والاعتداءات من وكلاؤها، على الدول الخليجية ودول المنطقة تهدد استقرار المنطقة، وتقوض المساعي الدولية في هذا الصدد والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرارفي المنطقة، كما أن هذه الاعتداءات تضع العلاقات القائمة مع جمهورية العراق أمام تحديات بالغة الحساسية، بما ينعكس سلبا على التعاون القائم والعلاقات الأخوية بين العراق ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، وفقًا لوصفها.
وتابعت: كما “شددت مذكرة الاحتجاج على ضرورة التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها والموجهة نحو دول الخليج ودول المنطقة، بشكل عاجل ودون قيد أو شرط وضرورة التعاملمع تلك التهديدات والاعتداءات ومنعها بشكل عاجل وفوري ومسؤول بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة”.
واردفت، ان “مذكرة الاحتجاج تضمنت التذكير بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 (2026) والذي شاركت في رعايته 136 دولة، وبالتحديد مطالبته بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما فيذلك استخدام الوكلاء”.
وأكدت، على “أهمية اضطلاع العراق بدوره في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ سيادته ويعزز مكانته كشريك فاعل ومسؤول في محيطه الإقليمي”.
المصدر: وام

