أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن نهج بلاده ثابت ويقوم على الحياد الإيجابي والحوار والاحترام المتبادل، مشدداً على أهمية سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وشدد خلال كلامه ضمن مؤتمر المحيط الهندي، الذي عُقد في جمهورية موريشيوس عبر الاتصال المرئي، اليوم الجمعة، على التزام سلطنة عُمان بمبادئ القانون الدولي وقانون البحار.
كما دعا الوزير العماني إلى تبني نهج قائم على التعاون والمسؤولية المشتركة من أجل حماية حرية الملاحة، في إشارة إلى مضيق هرمز.
أتى هذا بعدما عرض رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إبرام معاهدة مع سلطنة عمان حول الممر المائي الهام.
وأضاف، أن العرض يأتي في إطار ما أسماه “مشروع إجراء استراتيجي لتأمين الأمن والتقدم المستدام في مضيق هرمز”.
وقال: “يمكن للحكومة إذا لزم الأمر إبرام معاهدة مع عمان، إلا أن هذا الموضوع يعد جزءاً من هذا المشروع وليس أساسه”، وفق كلامه.
جاء هذا الإعلان بينما تتجه الأنظار إلى باكستان والمفاوضات الأميركية الإيرانية التي سيكون الممر المائي إحدى أهم نقاطها.
مضيق هرمز
يذكر أنه مع اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات وأزمة بالطاقة العالمية.

