وجّه رئيس الجمهورية جوزاف عون سلسلة مواقف حاسمة تناولت التصعيد الإسرائيلي في لبنان، والواقع الداخلي، والجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء الانفجار الكبير خلال مشاركته بعيد الفصح في بكركي.
وقال عون: “أعزي أهالي الشهداء وأتمنى الشفاء للجرحى، كما أعزي اليونيفيل وإندونيسيا بقتلاهما في جنوب لبنان”، في إشارة إلى التطورات الميدانية الدامية التي تشهدها المناطق الجنوبية.
وأكد أن “التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلامًا”، مشددًا على أن لبنان “طالب بوقف إطلاق النار قبل أي تفاوض مع إسرائيل، لكن الطرف الآخر لم يرد بعد”.
وفي سياق التحرك السياسي، أشار إلى أن “لبنان يجري اتصالات مع الدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها”، مدينًا “بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والأبرياء”.
على المستوى الداخلي، شدد عون على أن “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة، والحرية المطلقة فوضى”، معتبرًا أن “من يثير النعرات المذهبية يقدم خدمة لإسرائيل”. كما طمأن إلى أنه “لا خوف من حرب أهلية أو فتنة داخلية لأن الشعب اللبناني واع”.

