جدد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، رفضه إقحام بلاده في الحرب الإيرانية.
وفي تصريحات لقناة “ITV News” أقرّ ستارمر بوجود “اختلاف واضح” في الرأي بين لندن وواشنطن، قائلاً إن كثير مما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يهدف إلى الضغط عليّ لتغيير رأيي والانجرار إلى هذه الحرب”.
ورداً على سؤال حول “سخرية” ترامب منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنه لم يدعم حربه في إيران، قال ستارمر: “لن أرضخ للضغوط التي يحاول حشدها ضدي”
وأضاف: “أنا رئيس وزراء بريطانيا، وسأفعل ما هو في مصلحة وطننا بدلاً من الانجرار إلى مثل هذه الحروب”
ودافع ستارمر في الوقت ذاته عن العلاقات البريطانية الأمريكية.
وقال: “لقد كنت واضحاً في رفضي الانضمام إلى الحرب”، مضيفاً أن معظم الضغوط التي واجهها تهدف إلى إجباره على تغيير موقفه، لكنه شدد على أنه “لن يفعل ذلك”.
وجاءت تصريحات ستارمر في ظل توتر العلاقات بين الحليفين، إذ كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد بريطانيا سابقاً لرفضها في البداية السماح بالوصول إلى قواعدها الجوية خلال الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي أشعلت فتيل الصراع في 28 فبراير/شباط.
ويُبرز رفض المملكة المتحدة الانضمام إلى الحرب اتساع الفجوة بين واشنطن وحليف أوروبي رئيسي حول إدارة الصراع.
وبدأت ضغوط ترامب تنعكس إيجابيًّا على موقف ستارمر داخليًّا، حيث أظهر استطلاع يوغوف في الرابع والعشرين من مارس تراجع الفجوة بين حزب العمال وحزب الإصلاح البريطاني، وتحسن تقييم ستارمر الشخصي من سالب 49 إلى سالب 38.

