قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة وجهت “ضربة كبيرة لإيران” واصفًا اليوم بأنه “جيد من الناحية العسكرية”.
وأضاف ترامب أن العملية، التي أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل”، أسفرت عن سحق المواقع النووية الإيرانية، مؤكدًا أنهم قريبون من جعل الشرق الأوسط خاليًا من إرهاب وابتزاز إيران النووي.
وأشار إلى أن إيران لم تعد المتنمر في المنطقة كما كانت، بل أصبحت الآن في حالة فرار، مضيفًا أنه لم يكن متوقعًا أن تستهدف إيران بصواريخها دولًا مثل السعودية وقطر والإمارات والكويت.
وأكد ترامب أن الضربات لم تنقذ إسرائيل فقط، بل الشرق الأوسط كله، مشددًا على أنه لن يسمح لدولة راعية للإرهاب بامتلاك سلاح نووي. ودعا الإيرانيين إلى فتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة.
وفي سياق العمليات العسكرية، قال ترامب إن الولايات المتحدة تعمل على تدمير قدرات إيران الصاروخية وقاعدتها الصناعية الدفاعية، مؤكدًا أن إيران لم تعد تمتلك سلاح جو أو دفاعات جوية، وأن المرشد الأعلى قُتل ويبدو أن نجله أصيب بجروح بليغة.
وأعرب ترامب عن شعوره بخيبة أمل إزاء إحجام حلف شمال الأطلسي “الناتو” عن تقديم المساعدة، مؤكدًا أنهم سيتذكرون هذا التصرف ويستفيدون منه في المستقبل.
ولفت إلى أنه لا أخبار عن المرشد الجديد وهو اماً ميت اماً بوضع سيء للغاية ولا أحد يتمنى أن يتولى مسؤولية القيادة في إيران حاليا.
وقال الرئيس الأمريكي، إن عملية فنزويلا استغرقت أقل من 45 دقيقة، مؤكدًا أن الوضع في إيران مختلف ويتطلب مزيدًا من التخطيط والعمليات الدقيقة، مضيفا أن القوات الأمريكية تواصل استهداف مواقع محددة في إيران، مشيرًا إلى استمرار العمليات وأن البلاد لا تمتلك دفاعات جوية فعالة.
وأشار إلى أنه سيتعين على الولايات المتحدة اتخاذ قرارات لاحقة بشأن إيران، معربًا عن خيبة أمله من عدم وقوف حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى جانب بلاده، على عكس حلفائه المخلصين في الشرق الأوسط.
وتوقع ترامب أن يشهد الشرق الأوسط مستقبلًا تحوّلًا إيجابيًا، مؤكدًا أن المنطقة ستكون مزدهرة إذا ما أُحكمت السيطرة على التهديدات الإيرانية.

