صرّح مسؤولون في وزارة الحرب الأمريكية، اليوم الجمعة، إن “البنتاغون يدرس إرسال قرابة 10 آلاف جندي إضافي من القوات البرية إلى الشرق الأوسط، لمنح الرئيس دونالد ترمب، خيارات عسكرية إضافية”، على حد قولهم.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن المسؤولين، أن “هذه القوات، التي من المرجح أن تشمل قوات مشاة ومركبات مدرعة، ستُضاف إلى نحو 5 آلاف عنصر من مشاة البحرية وآلاف من قوات الفرقة 82 المحمولة جوًا، الذين صدرت أوامر بنشرهم في المنطقة”.
وبحسب الصحيفة، لم يتضح بعد المكان الذي ستُرسل إليه القوات تحديدًا في الشرق الأوسط، “لكن من المرجح أن تكون بالقرب من إيران وجزيرة “خرج”، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط قبالة الساحل الإيراني.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

