حثت وزارة الخارجية الصينية اليوم الجمعة جميع الأطراف في صراع إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط وتدفقها دون عوائق، وذلك في تعليقها على دراسة الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على بعض شحنات النفط الإيراني، بحسب “رويترز”.
ولم يحدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان دولًا بعينها.
وجاءت تعليقات لين جيان بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس الخميس إن الولايات المتحدة قد ترفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني العالق في ناقلات النفط في عرض البحر، في محاولة منها لكبح جماح أسعار النفط.
وأوضح بيسنت خلال مقابلة مع صحفية “فوكس بيزنس”، أن الكمية تبلغ نحو 140 مليون برميل، أي ما يعادل من 10-14 يومًا من الإمدادات التي كانت إيران تنوي تصديرها إلى الصين.
وأشار بيسنت إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو استخدام النفط الإيراني كأداة للضغط على طهران والحفاظ على استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة، ضمن الحملة الأمريكية المستمرة على إيران.
وأضاف أن لدى واشنطن العديد من الأدوات والخيارات الأخرى للتحكم بأسواق الطاقة ومواجهة أي تحركات إيرانية تؤثر على الأسعار.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهدة لكبح ارتفاع تكاليف الطاقة في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط.
وأدت ردود طهران إلى توقف شبه تام للشحن التجاري عبر مضيق هرمز، ما عرقل سلاسل إمداد الطاقة.
وكان يمر نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال عبر الممر المائي الحيوي خلال وقت السلم.

