نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن 4 مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس خططا للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو حصارها للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال مسؤول أمريكي لـ”إكسيوس” إن البيت الأبيض والبنتاغون يدرسان إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة قريبا.
وأفاد المسؤول أن الرئيس الأمريكي يريد فتح مضيق هرمز وإذا اضطر للاستيلاء على جزيرة خرج لتحقيق ذلك فسيفعل، لافتا إلى أن الضربة الأمريكية على الجزيرة كانت تحذيرا لدفع الإيرانيين لفتح المضيق.
وأمس الخميس، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي قوله إن إدارة الرئيس ترامب تدرس تنفيذ عملية إنزال في جزيرة خرج الإيرانية ونشر آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، في إطار مراجعة واسعة للخيارات العسكرية المتاحة لتعزيز حضورها في المنطقة.
وبحسب المسؤول، تشمل السيناريوهات المطروحة تأمين ممرات آمنة لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وأشار المصدر إلى أن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية لم تستبعد خيارات أكثر تصعيداً، من بينها إرسال قوات برية إلى الجزيرة الإيرانية، التي تمثل مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيراني، في خطوة قد تحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية كبيرة.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أن الولايات المتحدة وحلفاءها كثفوا المعركة لإعادة فتح مضيق هرمز، وأرسلوا طائرات هجومية تحلق على ارتفاع منخفض فوق الممرات البحرية لقصف السفن البحرية الإيرانية ومروحيات أباتشي لإسقاط الطائرات الإيرانية المسيرة القاتلة.
وقد أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى ارتفاع أسعار خام برنت لتتجاوز 100 دولار للبرميل، حيث لامست لفترة وجيزة 119 دولارًا قبل أن تغلق عند 108.65 دولار، بزيادة قدرها 1.2%، يوم الخميس، ما أجبر إدارة ترامب على التعامل مع التداعيات الاقتصادية للحرب التي شنتها إلى جانب إسرائيل في 28 فبراير.

