أكدت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، أن استهداف منشآت الطاقة في المنطقة تصعيد مقلق من شأنه الإضرار بجهود خفض التوتر.
وذكر بيان للوزارة الخارجية، تلقته “الرشيد”، أن “ما شهدته منشآتُ الطاقة في عددٍ من دول جوار العراق والدول الشقيقة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة من أعمالِ استهداف، يُعدّ تصعيداً مقلقاً من شأنه الإضرار بجهود خفض التوتر وتقويض مساعي الاستقرار”.
واكدت الوزارةُ، بحسب البيان، على “أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وضمان انسيابية إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، بما يخدم مصالح الدول والشعوب”.
واشارت، الى أن “استمرار التصعيد لن يخدم مصالح أيٍّ من الأطراف، بل من شأنه تعميق الأزمات وتوسيع دائرة التوتر، الأمر الذي يستدعي تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، وتشيرُ في هذا السياق إلى أن الحلول السلمية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات، بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع”.
ودعت الخارجية العراقية، إلى “ضرورة تفعيل الآليات الدولية والإقليمية للتعامل مع هذه التحديات المشتركة”، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية اعتماد الحوار والتهدئة سبيلاً لمعالجة الأزمات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة”.

