أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، أن الإقليم ليس طرفًا في الحرب الجارية، مشيرًا إلى أن القصف الذي تتعرض له مناطق الإقليم تسبب بتعطّل تصدير النفط من كردستان وكركوك.
وقال بارزاني في بيان تلقته الرشيد، إن “إقليم كردستان لم يبدأ الحرب، ولن يكون جزءًا منها، كما أن إنهاءها لا يعتمد علينا”، لافتًا إلى أن “القصف من قبل مجاميع مسلحة أدى إلى إيقاف عمليات تصدير النفط من الإقليم ومن محافظة كركوك”.
وأضاف أن حكومة الإقليم تطالب الحكومة الاتحادية بعدم استثناء تجارها في نظام “أسيكودا” من التعامل بالدولار، داعيًا إلى منح مهلة تصل إلى تسعة أشهر لضمان تطبيق الإجراءات بشكل مناسب.
وأوضح أن الإقليم لا يمانع تصدير النفط، بل يطالب بوقف الهجمات وضمان حقوقه الدستورية، مؤكدًا: “لن ولم نكن خطرًا على أي دولة، حتى في أصعب ظروف الحرب، وقد نجحنا في توفير الأمن الغذائي”.
وأشار بارزاني إلى أن بغداد كانت قد أوقفت تصدير نفط الإقليم سابقًا بدعوى عدم القانونية، مضيفًا أنه أكد حينها أهمية دور الإقليم بوصفه منفذًا اقتصاديًا، على غرار المنافذ الحيوية مثل الخليج ومضيق هرمز.
وبيّن أن المباحثات مع الحكومة الاتحادية لا تزال مستمرة، داعيًا إلى تطبيق القوانين بما يحقق الإنصاف الاقتصادي للإقليم، في ظل ما وصفه بـ”الحصار المضاعف”.
وفي ختام بيانه، دعا بارزاني القوى والأطراف السياسية الكردية إلى تقديم دعم جدي لحكومة الإقليم من خلال مواقف ثابتة وموحدة.

