أكدت الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن إيران بشأن التصعيد الأخير في المنطقة، معتبرةً أنها محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير هجمات “غير مشروعة” استهدفت دول المنطقة.
جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم للإمارات لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، جمال المشرخ، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وشدد المشرخ على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الهجمات التي استمرت 17 يومًا واستهدفت الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة إلى الأردن، قوبلت بإدانة دولية واسعة، تجسدت في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي دعا إيران إلى وقف فوري وغير مشروط للهجمات.
وأوضح أن القرار، الذي حظي بدعم 136 دولة، اعتبر هذه الأعمال انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، مؤكدًا مسؤولية إيران الكاملة عن الأضرار والخسائر الناتجة عنها.
وأضاف أن الإمارات ودول المنطقة بذلت جهودًا دبلوماسية لتجنب التصعيد، إلا أن إيران “اختارت عزل نفسها”، منتقدًا توصيف بعض التقارير الأممية لهذه الهجمات بأنها “ضربات انتقامية”، واصفًا ذلك بأنه غير دقيق ويمنح غطاءً لأعمال عدوانية.

