متابعة – الرشيد
ذكرت وكالة الأنباء العمانية أن وزير الخارجية بدر البوسعيدي تلقى اتصالا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، أكد فيه الأخير انفتاح طهران لأي جهود جادة تسهم بوقف التصعيد وعودة الاستقرار.
وفي التفاصيل، أفادت وكالة الأنباء العمانية اليوم الأحد، بأن وزير الخارجية تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيرانيأعرب فيه عن تقدير بلاده لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمةالراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.
وحسب الوكالة، نقل عراقجي موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعي إلى السلام، مشيرا إلى أنّ الهجومالإسرائيلي- الأمريكي على بلاده كان سببا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكدا انفتاح الجانب الإيراني علىأي جهود جادة تُسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
من جهته، أكد البوسعيدي على استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوضلحل الصراع الدائر دبلوماسيا وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف، داعيا الجانب الإيراني إلى التحليبضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار.
وكان عراقجي قد شدد في وقت سابق من اليوم خلال تصريحات لقناة “الجزيرة” أن “علاقاتهم جيدة مع الدول فيالجانب الآخر من الخليج”، مضيفا: “لا نهاجم جيراننا في دول الخليج بل نهاجم الوجود الأمريكي في هذه الدول”.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: “نعلم أن دول الخليج غاضبة من هجماتنا لكن عليها أن تعلم أن هذه حرب فرضتعلينا”.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن عملية اغتيال المرشد علي خامنئي “عمل خطير جدا وغير مسبوق وانتهاك سافرللقانون الدولي، وستجعل المواجهة أكثر تعقيدا وخطرا”، مردفا: “لا قيود ولا حدود أمامنا في الدفاع عن أنفسنا”.

