استنكر اجتماع أمني بقيادة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت، الاعتداء الذي وصفه بـ”غير المسوغ” على إيران، فيما حذر من المساس بسيادته.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان تلقته الرشيد، أن”رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني ترأس، اليوم السبت، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الارهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة واطلع على الموقف الأمني، بعد ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات، بجانب تطورات الأحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأكد الاجتماع، “موقف العراق، حكومة وشعباً، الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله”، محذرا من”عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية، وأدّى الى ارتقاء عدد من الشهداء، وحدوث إصابات مختلفة”.
واستنكر الاجتماع، “الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يطال شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية”.
وجدد الاجتماع، “التحذير من المساس بسيادة العراق وإجوائه وأراضيه، او توظيفها كممر أو منطلق للاعتداء على إيران، مثلما يرفض أن تكون أراضي بلادنا أو مياهها الإقليمية سبباً لزج العراق في الصراع، وستلجأ الحكومة الى كل الوسائل التي يتيحها القانون والأعراف الدولية لحماية أمنه واستقراره وسيادته|؟
وأكد، “موقف العراق بضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية، واللجوء الى الحوار، والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي، لحل المشكلات الدولية”.
وأشار الى، أن”المنطقة بأسرها ستكون عرضة للانزلاق في عواقب غير محسوبة، ووجوب أن تتحلّى الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، بروح المسؤولية، وأن تسهم بفاعلية في وضع الحلول بعيداً عن الخيار العسكري”.
وشدد على، ان”الموقف الثابت والمبدئي والدستوري الذي يلتزمه العراق، في رفض الوسائل غير السلمية في التعامل مع النزاعات والأزمات، هو موقف اختاره شعبنا بكل شرائحه وفئاته وأطيافه، وتوافقت على التزامه كل القوى الوطنية والسياسية”.
اجتماع أمني برئاسة السوداني: نستنكر الاعتداء على إيران ونحذر من المساس بسيادة العراق وأجوائه وأراضيه

