بدأت القوات الأميركية بالانسحاب من قاعدة قسرك، التي تقع في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وتعد أكبر قاعدة أميركية في سوريا.
وعشرات السيارات تحمل معدات وتقل جنوداً بدأت الانسحاب من قاعدة قسرك، باتجاه إقليم كردستان العراق
فيما التحالف الدولي والأميركيين ما زالوا متواجدين في قاعدة واحدة ألا وهي قاعدة “خراب الجير” قرب بلدة رميلان في الريف الجنوبي للحسكة.
وسبق للقوات الأميركية أن أخلت قواعدها في الشدادي والحسكة وديرالزور، والتنف ضمن خطة لمغادرة سوريا عسكرياً.
فيما أكد مسؤولون أميركيون سابقاً أن واشنطن تخطط لسحب كافة قواتها البالغ عددهم نحو 1000 من الأراضي السورية. وقال مسؤول أميركي كبير يوم الأربعاء الماضي إن بعض القوات الأميركية ستغادر سوريا في إطار “انتقال مدروس ومشروط”. لكنه أكد في الوقت عينه أن القوات الأميركية لا تزال على أهبة الاستعداد للتصدي لأي تهديدات لتنظيم داعش قد تظهر في المنطقة، في إطار دعمها للجهود التي يقودها شركاؤها لمنع عودة ظهور هذا التنظيم الإرهابي.
أتى ذلك، بعدما انضمّت سوريا في 2025 إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش بقيادة واشنطن.
يذكر أن داعش الذي سيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019.
لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات بين الحين والآخر.
في حين أعلنت الولايات المتحدة مرارا عن ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما نفّذت السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم.

