متابعة – الرشيد
أبلغ مسؤول أمريكي موقع “أكسيوس”، أن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف “أحرزت تقدما”، لكنه شدد على أنه “لا يزال هناك الكثير من التفاصيل التي تجب مناقشتها”.
وكشف المسؤول أن الوفد الإيراني عرض، بعد محادثاته مع مبعوثي الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيفويتكوف، العودة في غضون الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة “لمعالجة بعض الفجوات القائمة في مواقفنا”.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المحادثات بأنها “جادة وبناءة وإيجابية”، مدعيا أنه “تم إحرازتقدم جيد مقارنة بالاجتماع السابق، ولدينا الآن مسار أوضح أمامنا”.
وقال عراقجي للتلفزيون الرسمي الإيراني: “تم تقديم أفكار مختلفة ومناقشتها بجدية. في النهاية، تمكنا من التوصلإلى تفاهم عام على مجموعة من المبادئ التوجيهية، التي سنتحرك على أساسها من الآن فصاعداً ونبدأ العمل علىنص اتفاق محتمل. هذا لا يعني أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق بسرعة، ولكن على الأقل بدأ المسار”.
بدوره، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي توسط في المحادثات، أن الجولة الثانية من المفاوضاتانتهت “بتقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية ذات الصلة”، واصفا روح الاجتماعات بأنها”بناءة”.
وأضاف: “بذلنا معا جهودا جادة لتحديد عدد من المبادئ التوجيهية لاتفاق نهائي. لا يزال هناك الكثير من العملالذي يتعين القيام به، وغادر الأطراف مع خطوات تالية واضحة قبل الاجتماع القادم”.
ووفقا لعراقجي، فقد اتفق الجانبان على العمل على مسودات لاتفاق محتمل، وتبادل النصوص، ومن ثم تحديد موعدللجولة الثالثة من المفاوضات.
يأتي هذا التقدم الدبلوماسي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لخيارعسكري محتمل. ففي الأيام الأخيرة، أرسل ترامب مجموعة حاملة طائرات ضاربة ثانية إلى المنطقة، كما انتقل أكثرمن 50 طائرة مقاتلة من طراز F-35 وF-22 وF-16 إلى المنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفقا لبيانات رادارالرحلات المفتوحة المصدر ومسؤول أمريكي.

