متابعة – الرشيد
قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إنه يفترض بعد إطلاق سراح جميع الرهائن أن تبدأ عملية إعادة إعمار غزة، والتي ستسير بوتيرة متسارعة مع نقل الأهالي من المناطق الخطرة.
وأضاف السفير، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست: “كل شيء سيسير بشكل أسرع بكثير الآن بعد عودة الرهائن. لن يكون هذا حدثا لمرة واحدة، بل ستكون عملية متكاملة، سيبدأ الناس بالانتقال من المناطق الخطرة حقا – المناطق الحمراء – إلى المناطق الخضراء. يجري بناء مساكن لهم، وتنفيذ إعادة تأهيل المرافق العامة”.
وأشار السفير الأمريكي إلى أن عملية إعادة بناء غزة مهمة ضخمة وقد تستغرق 10 سنوات.
وقال: “الحديث يدور عن سنوات… قد يستغرق الأمر سنتين أو ثلاث سنوات. وقد يستغرق عشر سنوات. هذا الإطارالزمني يعتمد على عدد الدول المشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني”.
وأضاف: “كان من الممكن أن تصبح غزة مثل سنغافورة. لكنهم بدلا من ذلك حولوها إلى ما يشبه هايتي”.
في الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي وضعها الرئيسالأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة، فقد تم تسجيل اشتباكات منتظمة بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيليةفي القطاع الفلسطيني.

