متابعة – الرشيد
دعت وزارة الخارجية الروسية القيادة الأمريكية إلى الإفراج عن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيلينا فلوريس، مؤكدة دعمها الثابت للسلطات الدستورية في كاراكاس.
جاء ذلك في ردودها على أسئلة مقدمة قبل المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية سيرغي لافروف حول نتائج دبلوماسيةعام 2025.
وذكرت الوزارة في بيان: “نؤكد مجددا دعم روسيا الثابت للسلطات الدستورية في فنزويلا في حماية السيادة الوطنيةوالمصالح القومية. ونعتزم مواصلة التفاعل الوثيق المتعدد الجوانب مع شركائنا. وندعو مرة أخرى القيادة الأمريكيةإلى الإفراج عن الرئيس المنتخب قانونيًا للدولة الفنزويلية وزوجته”.
وأضافت الخارجية الروسية أن موسكو ترى أن كاراكاس “تحاول وضع نموذج جديد للعلاقات مع الولايات المتحدةيأخذ في الاعتبار السيادة والمصالح الوطنية لفنزويلا”، وأكدت: “نحن مقتنعون بشدة أنه يجب ضمان حق فنزويلا فيتحديد مصيرها”.
يأتي هذا عقب الأحداث التي وقعت في 3 يناير الماضي، حيث شنت الولايات المتحدة ضربة مكثفة على فنزويلا،واختطفت رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيلينا فلوريس ونقلتهما إلى نيويورك. وبررت السلطات الأمريكيةهذا الإجراء باتهامهما بالارتباط بما يُسمى “إرهاب المخدرات”.
وقد أعربت وزارة الخارجية الروسية سابقا عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن الزوجين ومنعتصعيد الوضع. ويذكر أن موسكو تمثلت في هذا الموقف بالدعوات الصادرة من العاصمة الصينية بكين، التي أكدتأيضا أن إجراءات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي.

