اعرب رئيس تحالف قوىًالدولة السيد عمار الحكيم، عن أسفه بشأن تغريدة الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء نوزي المالكي، فيما حذر من تبعات اقتصادية كبيرة قد يواجهها العراق.
وقال الحكيم، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تلقته “الرشيد”، أن “المنطقة تشهد حالة من التصعيد، مع وجوداستعدادات حرب تجري في محيطها”، محذرًا من أن العراق يتضرر بشكل كبير من الصراعات الإقليمية، فضلًا عنالتطورات المتسارعة على الساحة السورية”.
وأوضح، أن “قرار استقدام الإرهابيين إلى السجون العراقية جرى وفق ثلاثة اشتراطات أساسية، في مقدمتها إلزامالمجتمع الدولي باستعادة دولهم لرعاياها من أكثر من ثمانين دولة”، مبينًا أن “العراق سبق وأن سحب أغلبالإرهابيين العراقيين في وقت سابق، مع تحمّل المجتمع الدولي كامل النفقات الأمنية والمعيشية، والسماح للقضاءالعراقي بمقاضاتهم والامتثال لقراراته”.
وأشاد الحكيم بـ”الإجراءات المتخذة على الحدود العراقية السورية منذ أكثر من عامين؛ لما توفره من حالة أمنواطمئنان، مع التأكيد على ضرورة أخذ الحيطة والحذر”.
وأشار، إلى أن “انخفاض أسعار النفط يشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العراقي ويزيد من العجز المالي”، مؤكدًا”أهمية مصارحة الشعب بالواقع الاقتصادي بوضوح، بما يساعد على تقبّل بعض الإجراءات التقشفية الضرورية، لافتاإلى أن “التحديات الاقتصادية تستبطن الأمل بإمكانية تجاوزها عبر معالجات استراتيجية قد تكون صعبة في بداياتها،لكنها ستقود إلى حلول جوهرية تعزز الاقتصاد الوطني، وتنعشه، وتنوع مصادره، وتحرره من الدولة الريعية، من خلالتحريك القطاعات الإنتاجية المتمثلة بالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا”، داعيًا إلى “دعم وتفعيلدور القطاع الخاص، لا سيما في ظل النمو السكاني المتزايد”.
وأكد الحكيم، “أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، داعيًا إلى انتخاب رئيس الجمهورية وإيجاد الحلول المناسبةلذلك”، معربا عن “أسفه البالغ للتغريدة التي صدرت بحق مرشح الإطار التنسيقي”، محذرًا “من أن العراق قد يواجهتبعات اقتصادية كبيرة، رغم تقديره واعتزازه بمنهج الحفاظ على سيادة البلاد، مشددًا على “ضرورة تغليب مصلحةالوطن والشعب، معتبرًا ذلك قمة الشجاعة والمسؤولية”، مبينا أن “تيار الحكمة الوطني لا يفكر بالمعارضة أو العرقلةأو الضغط، بل ينطلق تفكيره من خيار المشاركة أو عدمها، انطلاقًا من قناعة راسخة بتقديم المصلحة العامة علىالمصالح الخاصة”.
ولفت الى أن “العراق يشهد تقدمًا ديمقراطيًا ملحوظًا، رغم أن الديمقراطية ليست خيارًا مثاليًا، لكنها تبقى أفضلالخيارات المتاحة”، مؤكدًا أن “عدم القدرة على التنبؤ المسبق برئيس الجمهورية أو الوزراء أو البرلمان يعكس قوةالديمقراطية العراقية وحيويتها، مع الحاجة المستمرة إلى تنظيمها وتطويرها”.
وأكد الحكيم، “ضرورة مواءمة مخرجات الجامعات مع متطلبات سوق العمل، وأهمية التخطيط السليم لاستثمارالطاقات والكفاءات ووضعها في مواقعها الصحيحة”، مشددًا “على فتح المجال أمام القطاع الخاص والاستثماراتلتوفير فرص العمل، وإلزام المستثمرين الأجانب بتشغيل الأيدي العاملة العراقية”.
وبين الحكيم، أن “قوة المؤسسات الحكومية تسهم في بناء دولة قوية، داعيًا “النقابات العراقية إلى تقديم الحلولوالمعالجات للأزمات”، مؤكدًا ” أهمية الرقمنة والحوكمة، والاهتمام بقطاع الرياضة ودعم وزارة الشباب والرياضةللارتقاء بالواقع الرياضي والشبابي”، مشددًا “على حرية التعبير الملتزم الذي يحفظ حقوق الجميع وكرامتهم”،ومؤكدًا أن “الوضوح والشفافية يجب أن يكونا أساسًا في كل مفاصل العمل”.

