قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الرئيس الأميركي يدرس تحركا يؤدي إلى تغيير النظام في إيران كما حدث في فنزويلا. وأضافت أن رئيس الوزراء نتنياهو سيعقد جلسة أمنية الخميس ستتطرق للوضع في إيران.
من جهة أخرى، أكد مسؤول إسرائيلي، أن الجيش متأهب لاحتمال طلب أميركا المساعدة خلال ضرب إيران وأن التقديرات تشير إلى أن ترامب اتخذ القرار.
وارتفع عدد القطع البحرية الأميركية في المنطقة إلى عشر، مع وصول مجموعة حاملة طائرات هجومية جديدة، ما يضع قدرات حربية كبرى بتصرّف الرئيس دونالد ترامب في حال قرّر توجيه ضربة لإيران.
وبات عدد السفن التي تنشرها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يناهز ما نشرته واشنطن في الكاريبي قبل العملية العسكرية الخاطفة التي نفّذتها قوات أميركية خاصة وأفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
والأربعاء، قال مسؤول أميركي إن العدد الإجمالي للسفن الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط بلغ عشر قطع. يشمل ذلك مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التي تضم ثلاث مدمّرات ومقاتلات شبح من نوع اف-35 سي.
وهناك أيضا ست قطع حربية أميركية تنشط في المنطقة هي ثلاث مدمّرات وثلاث سفن للقتال الساحلي.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال الأربعاء أن “أسطولا كبيرا يتجّه إلى إيران”، وتابع “كما الحال في فنزويلا، فإن الأسطول جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة وحزم إذا لزم الأمر”.
وحضّ الرئيس الأميركي إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرا من أن “الوقت ينفد”، مهددا بأن الهجوم الأميركي سيكون هذه المرة “أسوأ بكثير” على طهران.
المصدر: الحدث

