رجح الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازي.
وقال المرسومي في تدوينة تابعتها (الرابعة) إنه “بعد تطبيق آلية الاستيراد الجديدة (الإسكيودا) وتفعيل قانون التعرفة الجمركية تحولت الاستيرادات جغرافياً إلى منافذ كردستان التي لا تطبق هذه الآلية، مما أدى إلى ضغط كبير على الدولار الموازي لتمويل التجارة مع تركيا، إذ هناك نحو 2000 حاوية للبضائع تدخل من منفذ إبراهيم الخليل وحده، مما أدى إلى ارتفاع كبير للدولار في السوق الموازي وتجاوزه حاجز 1500 دينار لكل دولار، بالتزامن مع ضغط التجارة مع إيران التي تبلغ مليار دولار شهرياً والتي تُموَّل أيضاً من السوق الموازي”.
وأضاف أنه “الدولار سيستمر في الارتفاع إلى أن تحصل موازنة بين كلفة الاستيراد إلى البصرة المُموَّلة بالسعر الرسمي للدولار وبين كلفة إدخالها من منافذ كردستان بالسعر الموازي”.

