نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كلّ من يملأ الإيمان قلبه ويحبّ الله ورسوله،ويوقن أنّ العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإلى كل من يأبى أن تتسيّد جبهة الكفر والنفاق على أهل الايمان والعدل؛بإن يتهيأوا لحرب شاملة دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران، حصن الأمة وعزتها والتي وقفت لأكثر من أربعةعقود إلى جنب المستضعفين وجميع القضايا الحقة لأمة محمد (صلى الله عليه وآله)، ولم تبالي لمذهب أو لون أوعرق.
حيث تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها بل لتدميرها ونسف كل الثوابتالقيمية والأخلاقية على وجه البسيطة، وإذ نشدد على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنوا، نؤكدللأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام ولن يبقى لكم في منطقتناباقية، و(سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ).
ونقول لإخوتنا المجاهدين الأعزاء أن يستعدوا ميدانياً لذلك، وأن يوطنوا أنفسهم على إحدى الحسنيين لا سيما إذاما أعلن الجهاد من المراجع الكرام لخوض هذه الحرب القدسية، وما يترتب عليه من أحكام أو عمل جهادي يرتقيإلى العمليات الاستشهادية، دفاعا عن أهل الإسلام وبيضته، (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
أبو حسين الحميداوي
25 كانون الثاني 2026

