أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الأحد، أن قرار نقل معتقلي عصابات “داعش”الإرهابية من السجون السورية إلى العراق هو قرار سيادي اتخذته الدولة لتحقيق مصالح أمنية وقضائية عليا.
وقال النعمان بحسب وكالة الأنباء الرسمية: إن “هناك فوضى إعلامية رافقت تناول الأخبار المتعلقة بالحدود والوضعفي سوريا”، داعياً وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والابتعاد عن خلط الأوراق، ومؤكداً أن “العراق اليوم في مأمن وقادرعلى إدارة ملفاته الأمنية باقتدار”.
وأوضح ،أن “المبررات القانونية والأمنية لنقل هؤلاء الإرهابيين تكمن في كونهم مطلوبين للقضاء العراقي لارتكابهمجرائم بحق الشعب، وقد فروا إلى سوريا بعد دحر عصابات داعش على يد قواتنا البطلة، حيث أُودعوا في سجونتابعة لقوات سوريا الديمقراطية”.
وأضاف النعمان، أن “بقاء هؤلاء في سجون تعاني من وضع أمني هش وضغوطات سياسية في سوريا يتيح لهم فرصةالفرار وإعادة تنظيم صفوفهم والتواصل مع خلايا نائمة، مما يشكل خطراً مستقبلياً”، مبيناً أن “القرار اتخذ بالإجماعفي جلسة طارئة للمجلس السياسي للأمن الوطني بعد دراسة كافة الاحتمالات”.
وحول القدرة الاستيعابية والتحديات اللوجستية، وذكر النعمان، أن “عملية النقل لن تتم دفعة واحدة كما روجالبعض، بل تجري وفق سياقات مدروسة”، مشيراً إلى أن “الوجبة الأولى ضمت 150 إرهابياً فقط، أما الأعداد المتبقيةوالتوقيتات فهي مرهونة بالخطط التي وضعتها القيادات الأمنية ووزارة العدل”.
ولفت الناطق باسم القائد العام، الى أن “مجلس القضاء الأعلى يدعم هذه الخطوة بشكل كامل، وهناك ملفاتقضائية جاهزة بانتظار هؤلاء الإرهابيين، سواء كانوا من العراقيين أو الأجانب، لاتخاذ الإجراءات القانونية العادلةبحقهم”، مؤكداً أن “العراق سيجني ثمار هذه الخطوة على المستويين المتوسط والبعيد”.

