ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في وثيقة استراتيجية الدفاع أن إيران عازمة على إعادة بناء قواتها رغم الانتكاسات التي تعرضت لها. وأضافت أن طهران قد تحاول مجددا الحصول على سلاح نووي بينما يرفض قادتها التفاوض.
كما توقعت الوثيقة سعي وكلاء إيران لإعادة بناء بنيتهم التحتية، وإشعال أزمات إقليمية تهدد حياة الجنود الأميركيين في المنطقة وتقوض السلم. وذكرت الوثيقة أن النظام الإيراني أضعف وأكثر عرضة للخطر مما كان عليه منذ عقود.
وإضافة لذلك، أشارت الوثيقة إلى أن المحور الإيراني يعاني من دمار مماثل للنظام الإيراني. كما ذكرت أن إسرائيل أثبتت رغبتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها بدعم أميركي حاسم لكن بشكل محدود.
من جانبه، أكد مسؤول إيراني لرويترز أن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات، ملوحاً برد عسكري غير مسبوق على أي تحرك يستهدفها، ومؤكداً أن طهران ستتعامل مع أي هجوم على أنه حرب شاملة.
وتعليقاً على هذه التطورات، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن هناك مؤشرات على أن إسرائيل لا تزال تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران، محذراً من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
وأكدت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مينيون هيوستن، أن الرئيس دونالد ترامب وحده من يملك صلاحية اتخاذ القرار بشأن أي عمل عسكري محتمل تجاه إيران، لافتة إلى أن الاستراتيجية الأميركية الحالية تركز على دعم الشعب الإيراني.

