أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق موسكو البالغ إزاء المحاولات العلنية لزعزعة استقرار الوضع في إيران.
قال لافروف في مؤتمر صحفي تم فيه استعراض نتائج الأنشطة الدبلوماسية الروسية في عام 2025: “وبالطبع، فإن المحاولات العلنية والمعلنة من قبل قوى خارجية لزعزعة استقرار الوضع السياسي الداخلي في إيران تشكل مصدر قلق بالغ”.بدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية. وفي عدد من مدن إيران تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة ورفعت خلالها شعارات ضد نظام الجمهورية. وسجلت خسائر في صفوف قوات الأمن وكذلك في صفوف المشاركين في الاضطرابات. وفي 12 يناير أعلنت السلطات الإيرانية التي اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الاضطرابات، أن الوضع قد تم السيطرة عليه.
وقبل أيام، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المظاهرات والاضطرابات الداخلية في إيران قد انتهت، وأن البلاد تشهد “هدوءا” شاملا وهي تحت “السيطرة الكاملة”.

