أفادت مصادر سودانية متطابقة، بأن الإدارة الأميركية والسعودية، سلّمتا رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، مبادرة جديدة تهدف إلى وقف الحرب في السودان.
وبحسب المصادر، فإن مقترح إنهاء الحرب يبدأ بإعلان هدنة إنسانية، تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية، وصولاً إلى “وقف إطلاق نار نهائي وشامل”.
وأشارت المصادر إلى أن البرهان ناقش المقترح السعودي الأميركي مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة، ضمن مشاورات مكثفة بشأن المبادرة.
وأضافت المصادر، أن السودان لا يزال يناقش ويبلور ردّه الرسمي بشأن المبادرة، ومسار إنهاء الحرب من أجل تسليمه للإدارة الأميركية.
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، استقبل الأسبوع الماضي، نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي، في بورتسودان، حيث بحثا تطورات الأوضاع في السودان والمنطقة.
واستقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي، في بورتسودان، حيث بحثا الأوضاع في السودان.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان حينها، أن الجانبين بحثا “جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره، ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية، كما تمت مناقشة تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة بشأنها”.
وأضافت الخارجية السعودية أن الخريجي “جدَّد حرص المملكة على عودة الأمن والاستقرار للسودان، والحفاظ على وحدة أراضيه بما يحقق تطلعات الشعب السوداني”.
من جهتها، قالت إدارة الإعلام في مجلس السيادة الانتقالي السوداني إن “اللقاء تطرّق لمبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في السودان، بجانب الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة”.
وأعرب البرهان عن شكره وتقديره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان “لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان”، مشيراً إلى “الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين”.
كما تناول اللقاء الترتيبات الجارية لانعقاد “مجلس التنسيق الاستراتيجي” بين البلدين، الذي “يحظى برعاية كريمة من القيادة في البلدين الشقيقين”، وفق إعلام مجلس السيادة الانتقالي السوداني.

