يعد الفرنسي زين الدين زيدان، واحدًا من أكثر المدربين تفضيلًا لدى جماهير ريال مدريد، بعد نجاحاته المبهرة مع العملاق الملكي.
ووصل زيدان إلى مقعد المدير الفني لريال مدريد، في يناير/كانون ثان 2016، بعد فترة سيئة للفريق تحت قيادة رافائيل بينيتيز، ليمضي قدمًا ويقود الميرنجي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة.
تحدث زيدان، عبر قناة حميدو مسعيدي، أحد أفراد طاقمه الفني المساعد، عن كواليس وصوله إلى تدريب الفريق الأول لريال مدريد.
واستعرضت صحيفة آس، تصريحات زيدان خلال اللقاء، حيث قال “عندما بدأت مع الكاستيا، كنت أحلم بالوصول للفريق الأول، ولكن بعد خسارة 3 مباريات في البداية، ظننت أن ذلك قد يكون نهاية كل شيء”.
وأضاف “في البداية، كنا نصل في التاسعة صباحًا ونغادر في الحادية عشرة ليلاً. كنت أعرف تماماً ما أنا مقبل عليه. كان لدينا أفضل فريق في العالم، نظرت إلى اللاعبين وعرفت أننا إذا عملنا بشكل جيد، سنحقق أشياء مهمة، وهذا ما حدث بالفعل”.
وأوضح المدرب الفرنسي “جئت في لحظة حرجة، ولم يكن الفريق في حالة بدنية جيدة، وكان كل ما علينا فعله هو غرس فكرة أنهم بحاجة للعمل كفريق واحد”.
وتابع “اجتمعت مع القادة الأربعة وأخبرتهم بما أريده منهم، وأنني سأرى مدى التزامهم. وبمجرد موافقتهم على العمل، انتهى الأمر، وساعدناهم على استعادة حافزهم. العمل والمتعة معاً. جعلناهم يركضون، وكان العمل البدني أساسياً وجوهرياً”.
وشدد زيدان “الارتباط باللاعبين، كان الركيزة الأساسية لكل النجاحات التي تحققت، كنا تحت تصرف اللاعبين وفي خدمتهم، وبالنسبة لي، هذا ما يجعل الفريق قويا، أن تكون موجوداً من أجل اللاعب. إذا لم تفهم ذلك، فلن تستمر في هذه المهنة”.
واستطرد “نحن هناك لندعم اللاعبين، يجب أن تظهر لهم أنك موجود لأجلهم. لكي تقبل غرفة الملابس ما تريد تنفيذه، يجب أن يحبوك”.
أقيل تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد مؤخرًا، بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني، بنتيجة 2-3 أمام برشلونة، الأحد الماضي.
وخرجت تقارير صحفية تؤكد أن العلاقة بين ألونسو واللاعبين، وصلت إلى طريق مسدود، منذ فترة طويلة، قبل قرار الإقالة.
ونشرت صحيفة ماركا، واقعة مثيرة تظهر مدى غضب تشابي ألونسو من بعض لاعبي الميرنجي.
وأظهر ألونسو، غضبه خلال إحدى الحصص التدريبية، نظرًا لغياب الجدية المطلوبة وتراجع المجهود البدني، حيث صرخ قائلًا “لم أكن أعلم أنني جئت لتدريب أطفال في حضانة”.

