متابعة – الرشيد
رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احتمالية شن ضربات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية ردا على قمع الاحتجاجات الداخلية العنيف، بينما أكدت طهران أنها “مستعدة للحرب وجاهزة للحوار”.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن وزارة الخارجية الأمريكية: “ندرس مساعدة الشعب الإيراني وهذا جزء من سياستناالخارجية، الرئيس ترامب يدرس سلسلة خيارات قوية بشأن إيران”.
وصرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية يوم أمس الأحد أن إيران اتصلت به وأعربت عن رغبتها فيالتفاوض، قائلا: ” يجري التحضير لاجتماع، لكن قد نضطر للتصرف بسبب ما يحدث قبل الاجتماع”.
وأضاف أن الجيش الأمريكي يدرس “بعض الخيارات القوية جدا”، وتوعدهم: “إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بمستوياتلم يُضربوا بها من قبل”، وفي مقابلة لاحقة مع إن بي سي نيوز، لم يستبعد ترامب ردا عسكريا أمريكيا “في الأيامالمقبلة”.
وأفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن ترامب نظر في خطط أولية تتراوح بين ضربات عسكرية وخيارات غير عسكرية، دوناتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن.
وقال نشطاء إن مئات المتظاهرين قتلوا على يد قوات الأمن الإيرانية منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أسبوعين بسببالأوضاع الاقتصادية المتردية، فيما لا يزال البلد يعاني من انقطاع واسع في الإنترنت والاتصالات استمر لأيام.
ونشرت شبكة “إن بي سي نيوز” فيديو يُظهر عشرات الجثث في أكياس سوداء بمشرحة كهرازك جنوب طهران، معلافتة تشير إلى حصيلة وفيات بلغت 250 شخصا حتى يوم الجمعة.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الوضع “تحت السيطرة الكاملة”، واتهم الولايات المتحدةوإسرائيل بتصعيد العنف لإيجاد “ذريعة للتدخل”. كما حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف واشنطن من “خطأفي الحساب”، وهدد بأن القواعد والسفن الأمريكية في المنطقة ستكون “أهدافا مشروعة” في حال أي هجوم علىإيران.
وأظهر التلفزيون الحكومي الإيراني لقطات لمظاهرات مؤيدة للحكومة يوم الاثنين، لكن المحللين يتوقعون استمرارالاحتجاجات المناهضة للنظام.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السلطات الإيرانية على استخدام “أقصى درجات ضبط النفس”،معربا عن صدمته من “العنف والإفراط في استخدام القوة”.

